* أين كانت رياضة الإمارات؟ وإلى أين وصلت الآن من تغير كمي وتعدد في الممارسة لأنشطتها، ومن تطور نوعي في الفكر والوعي والمفاهيم والرؤى.

* وتسريع في الخطى الجريئة لبلوغ الأهداف بعيدة المدى في أقصر وقت بوضع الخطط المدروسة والبرامج الموقوتة والاستراتيجيات الشاملة «خمسية» كانت أم أكثر.

* أين كانت.. وكيف أصبحت تسابق الزمن للحاق بالعالم الأول المتحضر في هذا المجال؟

؟الآن وقد حرقت رياضة الإمارات.. وفي مقدمتها «كرة القدم»، «رأس الرمح» في عملية التغيير مراحل عدة شائكة.

* لو استسلم القائمون على أمرها من قيادات مستنيرة ملهمة لفتراتها الزمنية المتجمدة السابقة بالبقاء في عالمها الثالث لاستنزفت كل جهدهم ومحاولاتهم ومبادراتهم في «جدل بيزنطي» عقيم لا يقدم ولا يؤخر!.

*ـ ولما وصلت إلى ما وصلت إليه من انفتاح على «العولمة» وعلى اقتصاد السوق الرياضي الحر، وتطبيق الاحتراف الكامل بحذافيره وبدء الشروع في تحويل أنديتنا المحترفة إلى كيانات تجارية وخصخصتها واستثمارها من قبل القطاع الخاص. وتتويج مشروع هذه النقلة بموافقة مجلس الوزراء الموقر وإصداره القانون الاتحادي المعدل الجديد كغطاء شرعي وضوء أخضر للدخول في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ رياضتنا.

* من كان يصدق أن هذا العمل المضني الضخم وهو «صناعة» إماراتية مئة بالمئة.. يمكن أن ينجز بهذه الانسيابية والشرعية في أقل من سنتين بعد قيام «الزعيم» نادي العين بثورته الإدارية على النظام الكروي في أعقاب تداعيات هجرة اللاعبين الرواد الأربعة «السرية» وهم من أندية أخرى ـ إلى أوروبا باحثين عن احتراف خارجي!

* تلك الخطوة الجريئة التي أقدم بموجبها على إبرام عقود احتراف داخلية رسمية مع لاعبي فريقه الأول كانت بمثابة «ضوء في نهاية النفق المظلم لمرحلة الهواية.. أنار الطريق إلى نحو ما وصلنا إليه الآن.

* إن كل تحول جذري كان بعلم وتوجهات ودعم من قادة الإمارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظهم الله.

كلمات لها إيقاع

* قالها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي عند تدشين خطة المجلس الاستراتيجية الخمسية (2008 ـ 2012) في كلمات بليغة ما يلي:

* إن اهتمام القيادة السياسية حجر الأساس في النهضة الرياضية التي نعيشها وأن دعمهم مدعاة لفخر الشباب وحافزاً لهم لبذل أقصى طاقاتهم، وإنهما لم يأتيا إلا انطلاقاً من قناعاتهم الحكيمة بأن الاستمرار في الموارد البشرية هو العامل الرئيسي في مواصلة التقدم الاجتماعي والثقافي.

ـ نعم القول بوزايد، لقد كنتم سموكم أيضاً وراء هذه النقلة خطوة خطوة ودمتم للرياضيين.

kamaltaha@albayan.ae