برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، يشهد مضمار نيوبري بالمملكة المتحدة يوم الأحد 20 يوليو الجاري الانطلاقة الجديدة لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة الذي أطلقه سموه قبل 26 عاما بمضمار نيوبري قبل أن يوجه بنقله إلى مضمار نيوبري عام 1999.

وعلى إثر النجاح الباهر الذي حققه السباق في مقره الجديد الذي ساهم في ترقية ثلاثة من سباقاته الرئيسية إلى الفئة الأولى، فقد وجه سموه في عام 2003 بتحويل السباق إلى مهرجان ترفيهي متميز بدعم اسطبلات شادويل وبمشاركة مجموعة من أفضل شركاتنا ومؤسساتنا الوطنية. تلك العناوين الرئيسية وتفاصيلها كان المحور الرئيسي بالمؤتمر الصحافي المشهود الذي عقد ظهر أول من أمس بقاعة المؤتمرات الكبرى بفندق جميرا كارلتون تاور بالعاصمة البريطانية لندن. ميرزا الصايغ الذي حالت بعض الظروف القاهرة دون حضوره للمؤتمر، اتصل عبر الهاتف بقاعة المؤتمر حيث رحب بالجميع وشكر لهم حضورهم واعتذر لهم عن غيابه ثم نقل لهم تحيات راعي السباق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتقدير سموه لجهود الجميع أن يحقق السباق الأهداف المرجوة.

وتوجه ميرزا الصايغ في تصريح عبر الهاتف بالشكر والتقدير إلى ممثلي الشركات الراعية والمساندة للسباق قائلا: إنه لشرف عظيم أن يحظى سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة بدعم ومساندة هذه الكوكبة المتلألئة من مؤسساتنا الوطنية ذات الريادة العالمية في شتى مجالات التنمية الوطنية ونحن فخورون بوقوفهم إلى جانبنا من أجل خدمة الأهداف النبيلة والمقاصد الخيرة لهذا السباق الذي يعرّف المجتمع البريطاني بالنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها بلادنا في الوقت الحاضر. وفي سياق آخر أثنى رئيس اللجنة المنظمة على الدور الذي تقوم به سفارتنا في لندن ممثلة في شخص السفير عيسى صالح القرق، والمستشار سيف الشامسي الذي حضر المؤتمر ممثلا له وكافة أركان السفارة على الدور الحيوي الذي قاموا به في تنظيم هذا الحدث وتسهيل مهمة اللجنة المنظمة والمساعدة في دعوة عدد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين ولإعلاميين ورجال الأعمال وأعيان المجتمع البريطاني مما عزز من مستوى السباق ولفت الأنظار إلى أهميته ومكانته المرموقة.

مبادرات حمدان بن راشد تنال التقدير

ديريك تومبسون حرص في مستهل تقديمه للمؤتمر وباسم جميع الحضور والمعنيين بالسباقات العربية التوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى راعي السباق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي بذل الغالي والنفيس من أجل رفعة وتطور وازدهار السباقات العربية التي أضحت اليوم نشاطا مرموقا له دوره الاجتماعي والاقتصادي والرياضي.

وقد حيا المؤتمرون سموه طويلا ووقفوا إجلالا لسموه وتقديرا لعطائه السخي ومبادراته الواعية التي وضعت الخيول العربية على قدم المساواة مع خيول الثروبريد. وفي تعليقات متفرقة اتفق الجميع على أن السباقات العربية لم تكن لتصل إلى هذا المستوى المتقدم من التطور والانتشار والقبول الجماهيري، لولا الدعم المقدر من سموه ومن آل مكتوم على نحو خاص وأبناء الإمارات عموما.

الشامسي: الإمارات تاسع شريك تجاري لبريطانيا

نيابة عن سفيرنا في لندن عيسى صالح القرق، خاطب المؤتمر سيف الشامسي المستشار بمكتب السفارة في لندن حيث امتدح الأيادي البيضاء لأبناء الإمارات وثمن دورهم في تدعيم مسيرة الفروسية والسباقات العربية حول العالم، مشيرا إلى أن بريطانيا كان لها النصيب الأوفر من تلك الأعمال الجليلة التي سيخلدها التاريخ على صفحاته الناصعة.

الشامسي تحدث عن دور السفارة في تنظيم السباق قائلا: يحظى هذا الحدث باهتمام خاص من السفير الذي وجه بأن تسخر السفارة جميع إمكانياتها لخدمة السباق وتقديم كل عون ومساعدة وتسهيلات إلى اللجنة المنظمة للسباق حتى تقوم بدورها المنوط بها على الوجه الأكمل ومؤكدا أن السفارة وجميع العاملين فيها تعمل لخدمة مصالح الوطن ونحن نتشرف حقا بأن يكون لنا دورنا وإسهامنا في هذا الجانب.

وفي سؤال حول العلاقات الإماراتية البريطانية يقول الشامسي: إن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وبريطانيا متميزة بكل معنى الكلمة وبلغت مرحلة متقدمة من الثقة والتعاون المشترك لاسيما في المجالات التجارية والتعليمية والطبية والعلاجية وغيرها.

وأضاف قائلا: يتجلى عمق العلاقات بين البلدين بوضوح تام في الجانب التجاري حيث بلغ التبادل التجاري بين الدولتين حوالي 14 مليار جنيه استرليني الأمر الذي جعل من دولة الإمارات الشريك التاسع لبريطانيا على مستوى العالم.

كلمات على ألسنة المتحدثين

وافتتح الدكتور حسين الرضا نائب رئيس اللجنة المنظمة والمنسق العام للسباق، المؤتمر مشيدا بالمبادرات الخيرة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تجاه الخيول والسباقات العربية والتي أثمرت عن هذا الحدث الذي أصبح الأفضل للخيول العربية الأصيلة بالقارة الأوروبية. وقال مخاطبا المؤتمر: يسرنا أن نلتقيكم مجددا في أحضان هذا الحدث الذي تعهده سموه بالرعاية والاهتمام حتى أصبح اليوم السباق الأفضل للخيول العربية بالقارة الأوروبية.

وقال إن دعم سموه لا يقتصر على بريطانيا، بل يتعداها إلى بقية الدول الأوروبية التي تستضيف عددا من السباقات الرئيسية على جوائز سموه خاصة في ألمانيا، وإيطاليا وقريبا في فرنسا ومعربا عن ثقته في أنه لا خوف بعد اليوم على السباقات العربية. وقد توجه الرضا بالشكر إلى الشركات الراعية لأشواط السباق على دورها المقدر في تحقيق النجاح لهذا الحدث الكبير.

ستيفن هيجنز مدير مضمار نيوبري أعرب عن اعتزازهم باحتضان الفعاليات المثيرة لسباق دبي الدولي للخيول العربية خلال العشر سنوات الماضية وهي ذات الفترة التي آوى فيها المضمار المقر الرسمي للمنظمة البريطانية للسباقات العربية. هيجنز أكد أن المضمار يسخر جميع إمكاناته لإنجاح السباق الذي كسر جميع الأرقام القياسية التي عرفها المضمار في تاريخه الطويل. وقال إن الحضور الجماهيري قفز بنسبة 10% في العام الماضي فيما زاد الدخل من المراهنات بنسبة 25% مما يشير إلى دخول السباق في آلية التمويل الرسمية لسباقات الخيل البريطانية.

دعم

أعرب المهندس شريف الحلواني مدير مضمار جبل علي عن ارتياحه للعلاقات المتطورة التي تربط مضمار جبل علي بإسطبلات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والتي تطورت إلى شراكه متكاملة ورعاية مشتركة للسباقات داخل الدولة وخارجها. الحلواني أشار إلى أن توجيهات سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس المضمار تقضي بالتعاون الوثيق مع اسطبلات شادويل ومساندة سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حيثما وجدت.

وأضاف قائلا: إن مضمار جبل علي الذي يلقب بالمضمار العائلي، يوفر تجربة مختلفة لعشاق سباقات الخيل بالإمارات وينظم أكثر عشرة أيام من السباقات تضم أكثر من 60 سباقا تتولى رعايتها 34 شركة ومؤسسة على رأسها اسطبلات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم التي ترعى حوالي 40% من تلك السباقات في كل موسم.

لندن ـ محمد أحمد طه