يعود لاعب النصر المعتزل منذ 5 سنوات عبد الحكيم خميس لقلعة العميد مرة أخرى ولكن من خلال البوابة الإدارية من خلال مهمته الجديدة إداريا للفريق الأول ليواصل عطاءه وإخلاصه لهذا النادي العريق ولكن من خارج المستطيل الأخضر..

وعن هذه العودة يقول لاعب النصر المخضرم عبد الحكيم خميس إنني سعيد بتلك العودة بعد أن اعتزلت اللعب منذ خمس سنوات وتحديدا عام 2003 بعد رحلة عطاء داخل المستطيل الأخضر استمرت ما يقارب ربع قرن وأشعر الآن أنني أعود إلى بيتي ومكاني الذي تعودت عليه لسنوات طويلة وقد اخترت العمل الإداري لأنه يناسب طموحاتي وقدراتي حيث أهلت نفسي من خلال العمل بقطاع المراحل السنية لمدة 4 سنوات وأصبحت ملما بكل تفاصيل العمل الإداري لذلك أتمنى أن أوفق في مهمتي الجديدة خاصة وانه تربطني علاقات جيدة بعدد كبير من اللاعبين.

وعن مدى تحقيق النجاح خلال المهمة الجديدة يقول عبد الحكيم خميس إن النجاح لا يتوقف على شخص واحد صحيح أنا لدي رغبة في النجاح وإمكانات لإدارة العمل ولكن بدون دعم قيادات ومسؤولي النادي وأعضاء الجهاز الفني وإخواني اللاعبين لن استطيع أن أحقق النجاح المنشود خاصة وان لعبة كرة القدم لعبة جماعية وشخصيا لدي طموح للارتقاء بهذا المكان من خلال عملي ونسعى مع باقي أعضاء الجهازين الفني والإداري إلى عودة العميد إلى سمعته العالمية ومكانته المرموقة والتي تتناسب مع اسمه ومكانته كناد عريق والحمد لله الأرض خصبة لتحقيق الطموحات المرجوة.

وعن توقعاته للموسم المقبل في ظل انطلاقة أول دوري للمحترفين يقول عبد الحكيم خميس ان البداية أتوقعها صعبة إلى حد ما وتحتاج إلى مزيد من التركيز من اللاعبين وتكاتف من أعضاء الجهازين الفني والإداري وباقي الأطراف المحيطة بالنادي خاصة وان المنافسات ستكون صعبة وقوية لرغبة كل فريق بالظهور بأفضل مستوى وهذا وضع طبيعي ولذلك نعمل حاليا على ان يكون برنامج الإعداد قويا ويتناسب مع أهمية الدوري وقد وفقنا في اختيار لاعبين أجانب وعدد من اللاعبين المواطنين ونسعى إلى عودة الهيبة للفريق بعد ان غابت خلال السنوات الأخيرة ولن تأتي الا بالعمل الجاد والتكاتف من الجميع وبوجود الروح القتالية لدى اللاعبين.

وعن التعاقدات الجديدة من اللاعبين المواطنين واعتراض الجماهير النصراوية عليها يقول إداري الفريق الأزرق من الصعب الحكم على التعاقدات من خلال كلام نظري وتكهنات ومن استقدمهم النصر خلال الفترة الأخيرة من اللاعبين المرموقين أصحاب الخبرات ولابد من منحهم فرصة المران الجدي وحضور برنامج الإعداد ولعب عدد من المباريات ومن ثم يمكن الحكم على مستواهم ونحن نقول التغير سنة الحياة ويهدف إلى زيادة الروح المعنوية للاعبين والحماس بشكل عام،وأنا متفائل بالمرحلة المقبلة لان العمل الآن جاد والكل متحمس للعمل والنجاح ولعل وجود مقومات النجاح هو ما يدعوني للتفاؤل..

ودعوني أقول ان العملية ليست صعبة كما يتصورها البعض فدوري المحترفين لا يضيف جديدا عن الموسم الماضي الا من خلال تغيير الاسم فقط لان للأسف احترافنا لا يزال يقام من خلال عقلية الهواة فلاعبونا لم يصلوا إلى مرحلة النضج الاحترافي إلى الآن لأن معظم سلوكياتهم لا تزال سلوكيات هواة.

حظوظ

1%

وأوضح عبد الحكيم خميس ان الجيل الحالي من اللاعبين في الأندية محظوظون لان زمنهم أعطى لهم كل شيء وللأسف عطاؤهم لم يتواكب مع ما يحصلون عليه وأصبحت الكرة في عهدهم تحمل شعار (قدر ما تدفع سنقدم) ولم تصل في عهدنا إلى 1% مما يصلون إليه ولذلك لم يتطور الأداء كثيرا رغم ان اللاعبين يملكون الإمكانات والقدرات الفنية العالية ولذلك أقول ان العمل على تنمية الاحتراف من خلال قطاع المراحل السنية هو الضمان لمستقبل احترافي أفضل مع العمل الصحيح بهذا القطاع.