تتواصل فعاليات المشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2008 التي تشرف عليه وتنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت رعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة..
من خلال الأنشطة الهادفة التي تقدمها المراكز البالغ عددها 46 مركزاً تم توزيعهم على كافة مناطق وإمارات الدولة طبقاً للكثافة السكانية وتعمل وفق رؤى تواكب كافة المستجدات التي تشهدها الساحة الشبابية.. ومن خلال برامج وخطط تم إعدادها وفق ملامح الخطة الاستراتيجية الموضوعة لرعاية الشباب وحمايتهم خلال العطلات الصيفية. ومن خلال المتابعة نرصد هنا حركة المراكز الشاطئية باعتبارها واحدة من أهم عناصر جذب الشباب ولاسيما أن تنفيذها يتم على شواطئ البحر من خلال فعاليات محببة إلى النفوس وترمي إلى مستوى الشعور بالحنين إلى الرياضات التراثية كالسباحة والتجديف والغوص والكاياك وكرة القدم الشاطئية فضلا عن الملاعب الصابونية. ويقول ثاني السويدي رئيس لجنة المراكز الشاطئية إن أكثر المراكز الشاطئية جذباً للشباب هي مراكز شاطئ أم القيوين وشاطئ رأس الخيمة وشاطئ الفجيرة حيث بلغت نسبة التردد 91% بعدد 360 طالبا.
وشابا يمارسون الرياضات التراثية الشاطئية بفاعلية. ويؤكد أن المراكز قد أعدت مسابقات حافلة بالمفاجآت تسهم في تفعيل أدوارها وتعليم الأعضاء كافة فنون رياضات البحر.
وتحظى رياضات كرة القدم والطائرة والسباحة الحرة على الجانب الأكبر من اهتمام الشباب وحرصهم على الاستفادة في رفع مستوى الكفاءة البدنية والفنية بغية الانضمام إلى الأندية الرياضية والانخراط في مسابقاتها وهذه تعد واحدة من أهم الفوائد التي يعكسها المشروع.. فضلا عن ما يقدمه المشروع من جوائز وهدايا تحفيزية تسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة من أجل المنافسة التي تكتسب أهميتها من مبادئ الرعاية الجادة والميدانية للشباب.