* أشعر بلمسة تعاطف كبيرة من الأشقاء الخليجيين، لتراجع مستوى المنتخب الكويتي لكرة القدم، فبالرغم من المنافسة الشديدة بين المنتخبات الخليجية الأخرى.
إلا أنه لا يوجد أي خليجي يفرح لتراجع مستوى أي منتخب شقيق، لأن ارتفاع مستوى هذه المنتخبات للصالح العام ويجعل التنافس على أشده في دورات كأس الخليج، الحب للكرة الكويتية ونجومها السابقين بقي عالقا في نجومها في العصر الذهبي فتحي كميل وجاسم يعقوب وسعد الحوطي وعبدالعزيز العنبري وفيصل الدخيل ومحبوب جمعة وآخرين من النجوم الكبار.
مشكلة الكرة الكويتية عميقة إن بقيت النفوس مشحونة، والقلوب متباعدة، لأنه لا يمكن أن تنهض رياضة مليئة بالكراهية والصراعات، الكرة الكويتية تحتاج إلى «فزعة» من الجميع، وتحتاج إلى قرار حكومي سريع جدا بتوفير كل ما تحتاجه وحين لا يتحقق المطلوب، حينها يتم محاسبة المقصرين، الأزرق الذي كان منتخبا يبث الرعب في نفوس الآخرين أصبح خلال السنوات الثماني الأخيرة حملا وديعا.
فقد احتل المركز الأخير في تصفيات كأس العالم الأخيرة، وفي آخر بطولة خليجية في أبو ظبي وللمرة الأولى في تاريخه خرج من البطولة من دون أن يحقق فوزا واحدا، سقوط الكرة الكويتية يحتاج إلى «ونش» مليء بالمحبة حتى يستطيع هذا المنتخب النهوض من كبوته الطويلة.
نقاط على السطر
* الدفاع الإماراتي بحاجة إلى ثنائي رائع في زمانه مثل الشقيقان خليل ومبارك غانم أفضل قلبي دفاع أنجبتهما الكرة الإماراتية حتى هذه اللحظة، الاثنان كانا يملكان كل مقومات المدافعين الكبار..
* سنوات طويلة والمعلق الكبير علي إحميد يبدع في التعليق الرياضى، واصل مشواره رغم بعض المطبات، إلا أنه تخطاها بنجاح، مشكلة أبو محمد خلال الموسم الماضي كما تابعه، كثرة خروجه عن أجواء المباريات والحديث في أمور لا تهم المشاهدين.
* لاعبون كبار أمثال زهير بخيت وعدنان الطلياني وعلي ثاني وخالد إسماعيل وناصر خميس، لماذا هم بعيدين عن الإعلام الرياضي سواء المرئي أو المقروء، ونجوم كبار سابقون أمثال رجب عبدالرحمن وسالم أبوشنين وسعيد صلبوخ وجاسم محمد، أين هم الآن؟
* الجزيرة الرياضية نجحت بامتياز في استقطاب كل المشاهدين في العالم، من خلال تغطية رائعة ومميزة، ليورو 2008، هذا النجاح يضاف للإعلام المرئي القطري الذي يحتل المركز الأول على المستوى العربي.
* آخر سطر... الحاسد هالك