* لا صيف للرياضيين هذا العام يقضونه بسعادة وبهجة في الخارج كما كان يحدث في السابق، في زمن راحة البال وصفاء الذهن والخاطر من أي مشاكل!

* ولا إجازة على ما يبدو للاستجمام من عناء وتعب موسم كامل طويل مرهق أنهيناه نحن جميعاً الذين ظللنا نردد بأننا.. (في خندق واحد) محاربين قدامى أو جدد، مسؤولين كنا أو إداريين، رؤساء لجان أو أعضاء مجالس في الاتحاد أو رابطة المحترفين أو الأندية بدرجتيها أو لاعبين كنا أو إعلاميين .. باستثناء جهابذة المدربين الذين حزموا حقائبهم وغادروا على عجل من أمرهم قبل حضور الاحتفاء بختام موسم ناجحا كان أم فاشلاً!

* ابقوا أنتم من عنيتكم أعلاه في داخل البلاد حتى لا تفاجأوا على «حين غرة وأنتم بعيدون عن الساحة وما أكثر مفاجآت الصيف..

* أليس قرار مجلس الوزراء الموقر الذي اتخذه وأعلنه بالأمس مفاجأة سعيدة للجميع.. والذي مفاده موافقته على القانون الاتحادي المعدّل الذي قدمته الهيئة العامة للشباب والرياضة في شأن تنظيم الجهات العاملة في قطاع رعاية الشباب والاحتراف والذي تضمن الانتقال من الهواية إلى تطبيق الاحتراف في الرياضة وتشجع الاستثمار في الأنشطة الشبابية والرياضية والاعمال المتصلة بها..

* هذا القانون الذي أدُخل عليه بندان رئيسيان يواكبان المرحلة المقبلة والمستجدات التي طرأت على الرياضة الإماراتية وبخاصة لعبة كرة القدم التي أصبحت في عالم اليوم صناعة.

* انهما المتعلقان بتقنين الاحتراف الشامل وتطبيقه رسمياً في الأندية وعلى اللاعبين على السواء، والسماح للأندية للتحول إلى القطاع الخاص، ككيانات تجارية ربحية.

* من كان يتوقع صدور قرار المجلس الموقر في هذا التوقيت؟ لا أحد.. حتى المسؤولون بالأمانة العامة للهيئة والذين أعطوا الضوء الأخضر في اتجاه البدء في التنفيذ ثقة منهم بإجازة القانون لاحقاً قبل أو بعد بدء الموسم الرياضي لم يتوقعوا سرعة الاستجابة لمطلبهم بهذا الشكل كسباَ للوقت..

* إنها المفاجأة بعينها التي عودنا عليها في مجالنا الرياضي وبمثلها رجل المبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك منذ صيف عام 2006 حين دعا في ذلك الوقت قادة الحركة الرياضية ومسؤولي الأندية لمناقشة الواقع الرياضي وكيفية النهوض به..

* فكان الملهم.. لما حدث بعد ذلك من تطورات وتسريع العملية، الانتقال من الهواية إلى الاحتراف لتجني رياضتنا ثمار الجهد الذي بذل بتتويجه بهذا القرار.

كلمات لها إيقاع

* كل التهنئة لرجالات الهيئة العامة للشباب والرياضة وعلى رأسهم معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بهذا الإنجاز الذي سينقل الكرة الإماراتية إلى العالم الأول احترافاً ورقياً.

* من كان يظن ويردد دائماً أن الهيئة غائبة قد أكدت لهم أنها حاضرة وفاعلة فعلاً وليس قولاً.

Ktaha80@yahoo.com