* ردود فعل واسعة من الوسط الرياضي لقرار مجلس الوزراء الموقر في جلسته الأخيرة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله) حيث تقبلتها الساحة بمختلف أطيافها بارتياح بالغ نظرا لما لهذه القرارات من أهمية والتي تصب في مصلحة الرياضة الإماراتية عامة ولأنديتها بصفة خاصة كونها القاعدة الحقيقية للرياضة في أي مجتمع خاصة وأن التوجه الجديد هو دعم الأفكار الحديثة والتطويرية التي تواكب طموحاتنا.
فقد جاءت الموافقة بقرار تطبيق قانون نظام الاحتراف والخصخصة لتصبح الرياضة في ملعب الأندية لتحديد مصيرها والتعامل مع المعطيات الجديدة، فالقرار ستراتيجي واعتبره شخصيا نقلة نوعية..والنظر إلى عالم اليوم الذي يهدف التطوير والتغيير والاعتماد الذاتي على مشاريعنا الرياضية التي تقودنا إلى المكاسب المتعددة التسويقية والمادية
فهي واحدة من الشروط الأساسية لدور الأندية للدخول في عالم الخصخصة والاستثمار خاصة للتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية وتوفير العناصر الكفيلة والرامية لنجاح الجهود المبذولة من أجل رياضة أفضل ومستقبل مشرق حتى تستطيع الأندية تحقيق أهدافها وفق التحولات التي تشهدها المجالات المختلفة في المجتمعات المعاصرة اليوم والاحتراف على رأس هذه التطلعات بعد أن أصبح الشغل الشاغل للساحة الرياضية.
* التوجهات الجديدة للسلطة التنفيذية تشكل تحولا تاريخيا في دفع الرياضة الإماراتية وهي واضحة وتدعونا إلى إبراز الوجه الحضاري الذي وصلت إليه بلادنا من خلال الرياضة كأحد الوسائل الهامة للوصول إلى تحقيق الأهداف عبر المنهج العلمي السليم الذي سنعتمد عليه في أفكارنا ومشاريعنا المستقبلية لبناء فكر جديد معاصر قادر على المشاركة الفعالة في المجتمع من خلال الرؤية الصحيحة لوضع برامجنا واستراتيجيتنا لحماية شباب الوطن بتقديم الخطط والأهداف لهم التي تقود مسيرة القطاع الشبابي والرياضي إلى الطريق السليم بعيدا عن الاتكالية.
* لو تعمقنا وتأملنا إلى التوجه الصادر من مجلس الوزراء حيث فرضت بعض التحولات نفسها على الصعيد الدولي بعد أن لعب الدور الأكبر والرئيسي في تحويل أنظار العالم إلى بلادنا من خلال رؤيته،لابد أن نتوقف عنده ونتحرك من خلال آلية عمل جديدة نقود هذه الثورة الإدارية بعد تعديل القانون القديم وهو تأكيد دائم إلى النجاحات التي تسعى دولتنا بمؤسساتها الرسمية لتفعيل هذه المكاسب إلى روح العمل الجماعي والدور الذي سيدفع شباب الوطن من الاستفادة من هذه التوجهات..
وأصبحنا نفتخر بها فلا يصح إلا الصحيح في وضع آلية حديثة لخططنا التنموية في المجالات المختلفة حتى تحقق الأندية التوازن والاستقرار المالي والإداري والفني من خلال الرؤية وفق الأنظمة والقوانين الجديدة حيث نحتاج إلى وجود خطة طويلة المدى لرعاية الشباب والرياضة.
* طموحاتنا كبيرة.. والاتجاه الصحيح الآن واضح بعد تحديد الرؤية والتوجه العام وعرفنا ماذا نريد فلابد أن يتغير المفهوم الإداري كليا إذا كنا نريد أن نبني شخصية اعتبارية تحدد نظرتنا نحو الرياضة التي لم تعد مجرد رياضة تسلية؟
* ومن هنا أرى أن المسؤولية كبيرة، في تفعيل الدور لتطوير مسيرة العمل بالأندية.. في هذه المهمة التي ينتظرها الجميع باستحداث نقلة نوعية.. والله من وراء القصد.
