بعيداً عن تنظيف الأحياء المخصصة لدورة الألعاب الأولمبية الذي يفترض ان يستمر حتى قبيل أغسطس المقبل، خضعت بكين لعملية تجميل كاملة جرت في اغلب الأحيان على حساب التراث القديم. وقال زو هوان الأستاذ في كلية العمارة في جامعة كينغوا في بكين ان «هناك اشغالا محددة للألعاب الأولمبية مثل ترميم واجهات المباني والشوارع والجادات».
حيث اقيمت مناطق خضراء، وبناء مساكن في شرق العاصمة وشمالها. والمباني التي تشكل رمزا للمدينة الجديدة ساهمت في بنائها أسماء معروفة في الهندسة المعمارية في العالم مثل السويسريين هيرتزوغ ودو مورون للاستاد الأولمبي الذي أطلق عليه اسم «عش العصفور».
وقال روري ماغاون مدير مكتب الهندسة الذي شارك خصوصا في اشغال بناء «عش العصفور» انه «تم تأمين عمارة على المستوى العالمي بمناسبة الأولمبياد». وهذا الإصلاح تم على حساب بكين التقليدية المؤلفة من شوارع ضيقة تسمى «هوتونغ» ومربعات يطلق عليها اسم «سيهيوان».
وقال المسؤول في مركز حماية التراث الثقافي لبكين هو شينيو «هناك آثار ايجابية وأخرى سلبية للألعاب الأولمبية على حماية بكين القديمة». وأضاف هو ان «هذا الأمر اثار من جهة، اهتمام وسائل الإعلام الصينية والأجنبية وحتى الحكومة المحلية بحماية المدينة القديمة من جهة أخرى.
