الصين تعيش منذ فترة طويلة على إيقاع دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق الشهر المقبل في بكين.. حتى باتت هذه الدورة تشكل هاجسا بالنسبة للصينيين الذي باتوا يتنفسون الرياضة منذ إعلان نجاحهم في استضافة الدورة.. فالجميع مشغول بالتحضير والاستعداد..
وتحولت الصين إلى ورشة عمل عملاقة تجد آثارها في كل ركن وزاوية.. ولأن الصين تتحول إلى عملاق رياضي فلم تعد تقبل بدور الكومبارس في البطولات الدولية، وإنما تعمل على تطوير قدراتها وحصد نتائج أكبر.. ولذلك توجد الآلاف من مدارس التدريب المنتشرة على طول البلاد وعرضها من أجل إعداد أجيال من الأبطال في مختلف الألعاب.. ومن ذلك صورة هاتين الفتاتين الصغيرتين اللتين تتدربان على الجمباز في هي بمقاطعة أنهوي.
