الموهبة ليس لها جنسية.. فهي توجد في كل مكان.. وليس لها وقت.. لأنها تتوهج في كل زمان.. أي موهبة.. وفي أي مجال كانت.. يلزمها الاهتمام والصقل والتدريب.. حتى تكتمل وتنضج وتؤتي ثمارها نتائج وانتصارات..

وإلا فالضمور والتدهور مصيرها.. وكم من مواهب صغيرة برزت في رياضات عدة منذ نعومة أظفارها وتألقت وحققت إنجازات لافتة بعدما شبت وكبرت أمثال بوريس بيكر في كرة المضرب.. وليونيل ميسي في كرة القدم.. وآخرون كثر في مختلف الألعاب.. ويبدو أن أم الألعاب ستشهد موهبة صغيرة جديدة.. كما يبدو في هذه الصورة العداءة غوردان هاسي التي لم تتجاوز 16 عاما وقد وصلت إلى نهائي 1500 متر في التجارب الأولمبية الأميركية.