ـ انتهت بطولتا الدوري العام والكأس لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم على خير بفوز الشباب والأهلي، وهما يستحقان التهنئة وسنراهما في مواجهة مبكرة وبشكل مختلف ومحترف، متمنيا أن يتواصل تألق فرقنا في المشاركات الخارجية والتي نعتبرها هي الأساس في ترجمة هذه الجهود الرامية من أجل تمثيل مشرف في البطولات القارية والإقليمية والعربية.
وهذا ما نتطلع إليه مستقبلا وفق إستراتيجيتنا الكروية التي ستغطي عليها صبغة الاحتراف..أتوقف لخبر قرأته قبل خمسة أيام بثته وكالة الأنباء الألمانية آنشره كما ورد لأنني لم اقرأه في صحافتنا المحلية
ولكن لأهميته أعيد نشره لكي نتعلم ونستفيد ونعرف حجمنا ودورنا في الفترة القادمة بأنه لا أحد فوق القانون الرياضي الكروي والخبر مفاده (اسطنبول - د ب أ - يبدو أن سعادة الأتراك بالصعود إلى مراحل متقدمة في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) الأخيرة لن تمر دون عواقب.
فقد فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) غرامة قدرها نحو 35 ألف يورو (أكثر من 55 ألف دولار) على الاتحاد التركي بسبب السماح للرئيس التركي عبد الله غول بدخول غرف تغيير ملابس اللاعبين عقب مباراة ألمانيا وتركيا التي انتهت بفوز ألمانيا.
وقالت صحيفة «أكسام» التركية الصادرة الخميس الماضي إن (اليويفا) انتقد السلوك «غير المهني» لبعض الصحافيين الأتراك والعاملين في الاتحاد التركي لكرة القدم حيث كانوا «يتصرفون بطريقة غير مناسبة عند إحراز الأهداف»!
ـ نعم انتهت البطولة على خير.. ولكن شهدت العديد من التناقضات في الوجه الآخر لأكبر مسابقاتنا، وعندما نشير إلى أنها الأكبر فهذه حقيقة لا يختلف عليها أحد، ولكن ما يحدث قبل المباريات وبعدها من الدوري نجد التناقضات، حيث التخبط مستمر، خاصة أن ملاعبنا تتحول إلى ساحة فوضى بطريقة غريبة.
حيث السماح للأعداد الكبيرة من الدخول في الملاعب التي تقام عليها المنافسات كل هذه المخالفات.. بصراحة تدعوني للقلق وخوفي بأننا نسعى بتطبيق وإقامة دوري للمحترفين، وتفكيرنا بسيط كما هو الحاصل الآن..
فقد شاهدناه عبر الفضائيات في لحظات تتويج بطولات الدوري المحلي والخليجي وكانت بمثابة درس قاسٍ. إنها أزمة حقيقية لابد من الجهات المشرفة وبالذات رابطة دوري المحترفين أن تضع شروطاً ومعايير وان تجلس مع أجهزة الإعلام وتعمم عليها كل ما هو مطلوب وتحدد أماكن اللقاءات حسب الأصول وليس حسب المعرفة!!
وبالطبع اتحاد الكرة والرابطة لابد أن يضعا في الاعتبار هذا الجانب التنظيمي، وما رأيناه (حاجة تفشل) على الهواء مباشرة يحدث فوضى لا أول لها ولا آخر، فقد ضاعت فرحة الأبطال ولم يستطع المسؤولون تقديم الدرع والميداليات بالطريقة المتعارف عليها ولماذا لا نستفيد ونتعلم من الغير ولماذا نتكابر فقط دخلنا عصر الاحتراف الذي لا يعرف المجاملات؟
ـ لا نريد مهازل جديدة تتكرر في الدوري القادم، خاصة أن دورينا متابع كما ندعي دائما بأنه الأفضل عربيا.
ـ أزمة تنظيم تتكرر في ملاعبنا وهنا يتطلب إعادة النظر في الأمور الإدارية والتي أعتبرها هي الأساس الذي يقوم عليه البناء الصحيح.. ولعل ما حدث قد أفسد فرحة بعض الأبطال بسبب تنظيمنا السيئ وتعاملنا بطريقة لا تعرفها أصول اللعبة.. والله من وراء القصد.
