ضرب الفيكتوري مرة جديدة بيده الحديدية في بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى وتوج بلقب جولتها الثالثة على التوالي محققاً الهاتريك الأول له منذ سنوات طويلة مؤكداً انه لا كبير على أمراء البحار في عالم الزوارق السريعة الفئة الأولى.
ولم يأبه الفيكتوري إلى رهبة بحيرة ستالين الحربية التاريخية التي بات اسمها من أكثر من خمسة عقود من الزمن بحيرة النادي الملكي لليخوت ولم يأبه أيضاً إلى ضيق مساحة مسار السباق فيها بل ضرب كل هذه الأمور عرض الحائط وتوج بالمركز الأول لجولة موسكو الثالثة من بطولة العالم والثانية من بطولة أوروبا محققاً إنجازاً جديداً لدولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الرياضي العالمي محققاً الهدف المرجو من قبل حكومة دبي من وراء المشاركة في البطولات العالمية.
ورفع الفيكتوري تيم علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً خفاقاً في سماء موسكو وبالقرب من الساحة الحمراء الروسية التي تغنت دوماً برفع الأعلام ولا تزال. وبفوزه في المركز الأول للجولة الثالثة على التوالي رفع زورق الفيكتوري 1 بقيادة الطاقم المحلي المميز المكون من نادر بن هندي ومحمد المري حامل اللقب العالمي رصيده إلى 64 نقطة ومبتعداً بالصدارة بفارق مريح عن أقرب المنافسين له وهو زميله في الفريق الزورق رقم7.
حمدان بن محمد يهنئ أبطال الفيكتوري
هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي أبطال الفيكتوري تيم على الإنجاز المحقق في موسكو وتمنى لهم المزيد من الإنجازات في المقبل من الجولات ليكون هدف المشاركة وفقاً لاستراتيجية حكومة دبي من خلال مشاركة أبناء الإمارات في المحافل العالمية.
وأهدى أبطال الفيكتوري الفوز بالجولة الثالثة من بطولة العالم لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وعاهدوه بالمثابرة على العطاء المميز في المستقبل، وقال عارف الزفين: «الحمد لله على الفوز الذي تحقق فقد قدم نادر بن هندي ومحمد المري أداء بطولياَ وتوجا باللقب وأنا تواجدت في السباق ولم أشارك لأنني في فترة علاج ومحمد المري متسابق كبير واخ كبير وهو يعرف تماما باننا جميعاً لمصلحة الفريق فإذا غاب واحد تواجد الثاني والهدف نفسه».
بدوره أعرب بن هندي عن سعادة كبيرة بالفوز وأهداه لسمو الشيخ حمدان بن راشد وقال: «لم يكن سهلا الفوز في موسكو ولكننا مرة أخرى برهنا إننا الأفضل ونتمنى من الله المزيد من الانتصارات».
السباق في سطور
الامتياز في الجولة الثالثة من البطولة كان لزورق الفيكتوري رقم 1 بقيادة نادر بن هندي ومحمد المري اللذين دخلا الجولة الروسية بفوز صريح في سباق كسر الكيلو يوم أمس الأول وكررا الإنجاز يوم الأمس وتوجا بلقب السباق الرئيسي متقدمين على الزورق القطري رقم 96 بقيادة الشيخ حسن بن جبر آل ثاني والبريطاني ستيف كورتيس اللذين حلا في المركز الثاني متفوقين بدورهما على زميلهما في الفريق الزورق رقم 95 الذي حل في المركز الثالث بقيادة عبد الله السليطي والإيطالي ماثيو نيكوليني.
المركز الرابع في سباق الجولة الروسية كان من نصيب زورق الفيكتوري رقم 7 الذي عانى من مشكلة فنية وتعرض إلى حادثة تصادم مع الزورق القطري 96 وقت ما كان الرقم 7 في المركز الثاني في الترتيب العام للسباق، كما أنه عانى من المشاكل الفنية في إحدى المراوح وخرج من السباق وأصلح العطل الفني وعاد إلى المسار وأحرز المركز الرابع الأمر الذي يعتبر إنجازاً أيضاً.
وكانت زوارق الفيكتوري قد حققت انطلاقة صاروخية في الانطلاقة الأولى وتصدرا المركزين الأول والثاني ولكن العلم الأحمر رفع في سماء السباق وعادت الزوارق للانطلاق من جديد وفي الانطلاقة الثانية كرر امراء البحار الانطلاقة الصاروخية وحققا المركزين الأول والثاني ومن خلفهما قطر 96 وجوتن وقطر 95.
أسف
أعرب خلفان حارب المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري تيم وأول متسابق عربي يحرز لقب بطولة العالم عن أسفه الشديد لما يحصل في بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى وأكد بأنها بحاجة ماسة إلى دعم كبير من أجل العودة إلى مستواها السابق.
ووصف حارب الجو العام في البطولة بغير الصحي فعلاً كونها لا تتجه في المسار السليم وأكد بأنها وحسب وجهة نظره لن تستمر طويلاً إذا بقيت الأمور كما هي عليه، والمطلوب من جميع الفرق ومن الأيوتا أيضاً التفكير في مصلحة البطولة وليس في المصلحة الشخصية وعدم اتخاذ القوانين المتسرعة التي تولد عدم استقرار عند الفريق وفي البطولة عامة ومن الضروري جداً إعادة النظر في العديد من الأمور والوقوف عند مصلحة الفرق في أول الأمور وآخرها.
موسكو ـ زياد الحاج
