تزيد تكاليف استضافة كأس العالم 2010 لكرة القدم بجنوب إفريقيا كثيرا عن الميزانية التي كانت محددة لذلك في البداية حيث يتوقع زيادة تكاليف إنشاء وإصلاح الاستادات على 8. 9 مليارات راند (28. 1 مليار دولار) وهو المبلغ الذي كان مقدرا لذلك. وذكرت صحيفة «سيتي بريس» أن ثلاثة مليارات راند إضافية ستكون مطلوبة لتغطية ارتفاع تكاليف مشروعات بناء الاستادات، ولكنها لم تذكر الجهة التي قدرت هذا المبلغ.

وتقوم جنوب إفريقيا ببناء خمسة استادات جديدة بالإضافة إلى تجديد خمسة استادات أخرى استعدادا لاستضافة كأس العالم 2010. وفي وقت سابق من العام الحالي قال مسؤولون باستاد «نيلسون مانديلا باي» إنهم عدلوا ميزانية استاد كأس العالم من 711 مليون راند، كما كان محدداً في عام 2006، إلى 5. 1 مليار راند بسبب «ارتفاع تكاليف الإنشاء».

ووصلت ميزانية أعمال الإنشاء في الاستادات العشرة الآن إلى 8. 9 مليارات راند، علماً بأن الميزانية الأصلية التي وافقت جنوب إفريقيا عليها عندما حصلت في عام 2004 على حق تنظيم نهائيات كأس العالم المقبلة كانت 7. 6 مليارات راند. واعترف جابو موليكيتي نائب وزير المالية وعضو اللجنة المنظمة لكأس العالم بأن التكاليف قد زادت لكنه صرح لسيتي بريس بأنه لا يمكنه تحديد الزيادة. وفي وقت سابق من شهر يوليو الحالي قال داني جوردان الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة إنه يتوقع أن تزيد التكاليف على عشرة مليارات راند.

ويتعين الا تعتمد المدن التسع المستضيفة للبطولة في تلك المبالغ الزائدة على الحكومة فقط وإنما أيضا على الاقتراض من بنك التنمية الإفريقي، حسب ما صرح به موليكيتي. وقال جوردان إن التكاليف الزائدة تتماشى مع الاتجاهات العالمية مثل ارتفاع أسعار البترول وأسعار الصرف.وكان قد تم تسجيل معدل تضخم بنسبة وصلت إلى 9ر10 بالمئة خلال شهر مايو الماضي. وهو ما يفوق كثيراً هدف الحكومة ويتراوح بين 3 و6 في المئة.

كذلك انخفضت قيمة الراند بشكل كبير على مدار العام الماضي مما أدى إلى ارتفاع قيمة المواد الخام المستوردة. وكان كلام كثير أثير حول مدى مضي الاتحاد الدولي قدما في تنظيم المونديال المقبل في جنوب إفريقيا على خلفية ارتفاع نسبة الجرائم في هذا البلد الإفريقي لكن رئيس الاتحاد الدولي سيب بلاتر أعطى تطمينات واضحة للجنوب إفريقيين.

(د.ب.أ)