اشترط نادي الاسماعيلي المصري الحصول على 2 مليون يورو نظير الاستغناء عن حسني عبدربه للانتقال إلى نادي أهلي دبي والذي سبق وأن أرسل فاكساً رسمياً للنادي يطلب فيه اللاعب مقابل 2 مليون دولار لمدة موسمين وهو ما اعتبره الاسماعيلي أقل بكثير من قيمة اللاعب ولا يتناسب مع إمكانيات عبدربه.
فطالبوا بتحويل المبلغ إلى اليورو ليوازي العرض السابق من نادي النصر السعودي فيما أكدت مصادر لـ «البيان الرياضي» أن ناديه متمسك باتمام قيمة الصفقة بالدولار وليس باليورو إلا أن مصادر في النادي المصري أكدت موافقة الاسماعيلي على العرض الأهلاوي.
وأشعلت النار في الأهلي خاصة بعد الإعلان عن قرب تعاقد لاعب الاسماعيلي حسني عبدربه مع نادي أهلي دبي، وشدد الأهلي في رسالة ثانية إلى اتحاد الكرة تمسكه بقيد حسني عبدربه وعدم اعترافه بالتعاقد الأخير للاعب وكذلك رفضه أسلوب الاحتيال من جانب ستراسبورج الفرنسي الذي قدم البطاقة الدولية إلى الاسماعيلي رغم صدور حكم نهائي من المحكمة الدولية بأحقية ستراسبورج في تملك بطاقة اللاعب، وبالتالي انتقاله إلى الأهلي بناءً على التعاقد الثلاثي الذي تم في أغسطس 2007 ولم يتم.
وكان رد الفعل هو إصدار بيان من إدارة النادي لاتحاد الكرة المصري مطالبين فيه بقيد اللاعب في صفوفه، معترضين على المفاوضات التي تتم بين اللاعب والاسماعيلي ونادي أهلي دبي خاصة أن المفاوضات وصلت لآخر مراحلها تقريباً.
ذلك البيان يؤكد مدى تمسك النادي الأهلي باللاعب بعد الاتفاق الذي أجراه مع نادي ستراسبورج الفرنسي بشأن انتقاله إلى الأهلي القاهري فور صدور قرار المحكمة الدولية بأحقية النادي الفرنسي في اللاعب، ولكن جاء تصرفهم مغايراً للاتفاق، فاستطاع الاسماعيلي أن ينهي المشكلة والنزاع بشكل ودي واستعادة اللاعب مقابل دفع المبلغ الذي كان سيدفعه الأهلي لستراسبورج.
وهذا ما أثار حفيظة إدارة النادي الأحمر ودفعهم للاعتراض ورفضهم انتقال اللاعب لأي ناد آخر، مؤكدين انه من حقهم.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
