ما زال سباق الصفقات و التعاقدات بين الناديين الكبيرين الأهلي و الزمالك يستحوذ على الاهتمام بعد المفاجأة التي حدثت مع لاعب فريق بتروجيت حسين علي و الذي تغير قراره في الساعة الأخيرة من الانضمام إلى الزمالك إلى التوقيع للأهلي بعد مفاوضات مثيرة قادها ببراعة عدلي القيعي مسؤول التسويق بمعاونة محمد ياسين وكيل اللاعب.

الأهلي خطف حسين علي قبل ساعات من موعده مع مسؤولي الزمالك، و اللافت انه كان قد تسلم 250 ألف جنيه نقداً و قدم إيصالاً يحمل توقيعه، إلا أن اللاعب توجه إلى قسم الشرطة و قدم المبلغ إلى الزمالك و توجه إلى الأهلي وسط ذهول مسؤول الزمالك الذي انتظر طويلاً دون جدوى. و لم يكن حسين علي من بين خيارات الأهلي لكنه السباق المحموم لإفساد الصفقات المتبادلة و لم يكن غريباً أن يستبعد من الانضمام إلى معسكر الفريق في المانيا و كذلك من القائمة الإفريقية ليصبح بديلاً في مقاعد الاحتياط. و على صعيد آخر تفجرت مشكلة بين النادي الأهلي و نادي ستراسبورج الفرنسي بسبب قرار الأخير ببيع بطاقة اللاعب حسني عبد ربه إلى الإسماعيلي، و هو ما يتعارض مع التعاقد الذي ابرمه الأهلي مع ستراسبورج في اغسطس 2007 للحصول على عبد ربه، الأهلي تخلى عن حذره و استجاب لضغوط أنصاره و تقدم بمذكرة رسمية إلى اتحاد الكرة مطالباً بقيد حسني عبد ربه الذي كان في دولة الإمارات خلال الأيام الماضية- ضمن قائمته الرسمية لموسم 2008/2009 بناء على الاتفاق الذي تم مع ستراسبورج.

و طلب الأهلي من اتحاد الكرة تقديم احتجاج إلى الاتحاد الدولي بسبب عدم التزام ستراسبورج، وفي الوقت نفسه لم يتضح موقف حسني عبد ربه من العرض الذي تلقاه من نادي أهلي دبي و تردد انه يبلغ مليوني يورو، و لم تصدر تعليقات من النادي الإسماعيلي حول هذه التطورات.

و بات مؤكداً استمرار مدافع الإسماعيلي و منتخب مصر هاني سعيد، حتى إجراء انتخابات مجلس الإدارة المحدد له أول أغسطس، فلا يجوز قانوناً للجنة المؤقتة التي تدير النادي حالياً إبرام أي عقود لبيع اللاعبين.

القاهرة ـ علاء إسماعيل