حيثما ذهب تهرول وراءه الشهرة.. ويلحقه الإعلام.. وتتابعه الأضواء.. فبعد رحلة مانشستر يونايتد الطويلة واستمتاع الإعلام الانجليزي بأخباره وملاحقته الدؤوبة له على الصغيرة والكبيرة.. انتقل إلى ريال مدريد الذي جنى من ورائه أموالاً طائلة من الإعلان والتسويق..

كما تحول إلى مادة دسمة للإعلام الاسباني الذي سار على منوال الإعلام الانجليزي في متابعة أدق تفاصيل حياة النجم الانجليزي معشوق الجماهير.. وحتى عندما ذهب بيكهام إلى اليابان في مونديال 2002 الذي نظمته كوريا واليابان تابعه المراهقون في بلاد الجزر اليابانية.. بل تعلقوا به وحلقوا رؤوسهم على طريقته..

أما الآن فقد جاء الدور على الأميركيين بعدما انتقل إلى صفوف لو انجلوس غالاكسي وفي هذه اللقطة يبتسم بعد تسجيله هدفاً في مرمى فريق نيو انجلاند ريفوليوشن.