* نجحت رابطة دوري المحترفين في تمرير مقترحها بشأن عدد اللاعبين المواطنين والأجانب المسموح لهم المشاركة مع فرق أندية الدوري الجديد بشقيه الأول والرديف ونيل موافقة الجمعية العمومية بعد مناقشات مثيرة ومفيدة من جانب الأعضاء.

* حيث تقرر تسجيل 25 لاعباً مواطناً فقط بدلاً من 28 لاعباً، إضافة إلى 3 لاعبين أجانب بالفريق الأول ولاعبين اثنين بدوري الرديف الذي أطلقت عليه الرابطة دوري التحدي، وألا تزيد أعمارهم على 23 سنة.

* وكان المقترح الذي تم تداوله خلال الاجتماع الذي عُقد يوم الأربعاء الماضي (6 لاعبين) ولكن تم تخفيضه إلى (5 لاعبين) مع رفض الأعضاء أن يكون من بينهم حارس المرمى!

وهذا العدد هو نفسه الذي قد اقترحه وروّج له يوسف عبدالله قبل شهر من تعيينه أميناً عاماً لاتحاد الكرة، حينما كان مديراً لإدارة الرياضة بالهيئة العامة للشباب والرياضة.

* والمكسب الكبير الذي حققته الرابطة على غرار مشروع رئيس الاتحاد الدولي بلاتر (5 + 6) الذي مررّه في الشهر الماضي خلال انعقاد كونغرس الفيفا بسيدني بأستراليا مع اختلاف طفيف في كيفية المشاركة هو أنه يحق للأندية الاثني عشر أن تدفع في تشكيلات فرقها الأولى بالدوري بأي ثلاثة لاعبين من الخمسة!

ليس هذا فقط.. بل يحق لها مشاركة (4 لاعبين) أجانب في مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة، داخل الملعب، والخامس احتياطي في دكة البدلاء.

* كما يحق لها تغيير اللاعبين الأجانب في مواعيد التسجيل المحددة والمعروفة.

* تذكرون صبيحة يوم الاجتماع الذي عقدته الرابطة مع الجمعية العمومية الأربعاء الماضي؛ كنت قد أشرت إلى أن الرابطة تنوي تمرير «مقترح سري» تدارسته بالسماح للأندية بتسجيل 6 لاعبين أجانب لكي يلعبوا مناصفة، ثلاثة في الفريق الأول ومثلهم في الرديف تحت 23 سنة!

* وهذا ما طرحه بالفعل محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الرابطة رئيس الجلسة، والذي دافع عن ضرورة وجود ستة أجانب، معدداً فوائد ذلك، ولكن نجح بعض أعضاء الجمعية في تقليص العدد الكلي في المسابقتين إلى خمسة لاعبين أجانب!

* كما قلت كل شيء وارد في زمن الاحتراف!

* وأضيف إليها.. إن أيامه ولياليه المقبلات ستكون حُبلى بالمفاجآت!

كلمات لها إيقاع

* الصحافة «سلطة رابعة»، فليس معنى أنها شريك مع الرابطة، وفي خندق واحد مع اتحاد الكرة أن تغض الطرف عن القيام بمهمتها بتوجيه انتقاداتها البناءة إذا حدثت من الطرفين أخطاء أو تجاوزات!

* أوقعت قرعة تصفيات كأس آسيا 2011 لكرة القدم منتخبنا الوطني في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه منتخبات أوزباكستان وماليزيا والهند..

* أتفق مع القائلين.. إن هذه المجموعة ظاهرياً تبدو سهلة ولكن صعوبتها تكمن في مفاجآتها.. وكم مرة لدغنا من جُحر الإفراط في التفاؤل، مرتين؟!

kamaltaha@albayan.ae