* مهما حاولنا أن نتغلب على خلافاتنا الرياضية فإن الحساسية بين الرياضيين مفرطة إلى درجة التعنت والمبالغة وتفشل كل محاولات الصلح بسبب خروج البعض والنرجسية التي يتغنى بها البعض لحب الشهرة عبر المنتديات بعيدا عن المفهوم الرياضي.. بناء العلاقات مع الأفراد والهيئات الرياضية تحتاج لرؤية احترافية.
* علينا أن نعي أزمات التفاهم وسوء الفهم مع أنفسنا ونبعد خلافاتنا على جنب انطلاقاً من أهمية توحيد صفوف الشارع الرياضي محليا وعربيا بعد أن أصبحت (الأمة) تعاني من الويلات والانقسامات.
ونحمد الله إننا في الإمارات نعتز بتجربتنا الرائدة في الوقوف خلف الأشقاء العرب في كل المناسبات العربية وهي واحدة من أهدافنا في توحيد الرؤية المشتركة ونعتبر دعمنا للرياضة الفلسطينية هو دعم لشعب يستحق هذا التأييد والوقف خلفه بعد أن رحبت الفيفا بمساندة الرياضة الفلسطينية، فقد اشتركنا في بداية إقامة أول بطولة نظمت باسمها عام 73 بليبيا والثانية عام 75 بتونس الخضراء والتي أطلقت عليها (كأس فلسطين) تثمينا لدور أبنائها في النضال والكفاح.
ونذكر إن (زمان) كانت لدينا بطولات تحمل أسمها الغالية في مسابقات الكرة العربية خاصة بداية السبعينات ثم جمدت البطولة على مستوى الكبار وبقيت على فئة الشباب وثم تحولت إلى بطولة للصالات وشاركنا في الجزائر والمغرب وأيضا توقفت عدة سنوات والآن عادت التسمية هذه المرة ولكن عبر بطولة الصالات.
ونؤكد، إن المنتخب الفلسطيني هو الحاضر الغائب..دائما نقول للأحبة الغاليين في فلسطين الحبيبة أقول زمان كان يحضر إلى بلادنا فريق الشبيبة الفلسطيني ولعب هنا وشاهدت عدة لقاءات للفريق أمام فرقنا المحلية ويومها كان الفريق يضم عناصر جيدة.
فنحن لا ننسى الأشقاء الذين تتلمذنا على أيديهم من المدرسين والذي يعيش عدد منهم بيننا بعزة وكرامة ولا ننسى عددا من الحكام في مختلف الرياضات كاليد والقدم والسلة والطائرة وكل الألعاب فقد ساهموا بجهد لايمكن لأي أحد ينكره، والإمارات قيادة وشعبا لا ينسون دور هؤلاء الأعزاء ومن بين هؤلاء اذكر الكثيرين ولكن يبقى (الأخوان قدوره) من أكثر من خدم رياضتنا.
فالجميع بما فيهم الاتحاد الدولي لكرة القدم يشيد بمبادرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ودعمه في تنمية الكرة في البلد الشقيق هو نابع من إيمانه العميق بدور القيادة السياسية للأشقاء في كل مكان.
* عالم اليوم غير.. فالتسويق والاستثمار هما عصب الحياة الرياضية وهما من الضروريات المهمة في تدعيم الرياضة التي لم تعد تعتمد فقط على الدعم الحكومي فلابد أن تتحرك الجهات التي تستطيع تحقيق المكاسب والمشاورات الجارية حالياً بين الرابطة المحترفة وبعض الجهات الإعلامية من حقها.
فقط نحتاج إلى الحذر في التعامل والاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين وبالإمكان أن تخدم واقعنا الاحترافي الجديد علينا، وممكن أن تتورط إذا لم تحسن التعامل مع هذه المعطيات الجديدة في عالم الاحتراف بالعلم والمعرفة والتخصص.. والله من وراء القصد.
