في الوقت الذي لا تشتهر فيه الكثير من الدول في الألعاب الجماعية الرئيسية أمثال كرة القدم وكرة السلة.. في ذات الوقت تنجح هذه الدول من خلال إيجاد موطئ قدم لها في ألعاب أخرى مثل الألعاب الفردية..

كما هي الحال في لعبة الجولف التي وجدت لها دولة مثل تايلاند مكانة في هذه اللعبة عن طريق عدد من اللاعبين أمثال هذا اللاعب ثونغشاي جايدي الذي يسدد ضربته الثانية باتجاه الحفرة الأولى له في البطولة الأوروبية المفتوحة في جنوب شرق لندن.