بعد فوز فريق ليغا ديبورتيفا يونيفرسيتاريا دي كويتو بلقب كأس ليبرتادوريس وعقب فوزه على فلومينينس البرازيل بضربات الجزاء الترجيحية بعد أن انته الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بفوز فلومينينس بثلاثة أهداف مقابل هدف في حين انتهت مباراة الذهاب بفوز ليغا بأربعة أهداف مقابل هدفين.. بعد هذا الفوز لم تهدأ الاحتفالات في الاكوادور..

وهذه الاحتفالات الصاخبة يفسرها ضعف تاريخ الإكوادور بكرة القدم..واعتبار هذا الانجاز وطنيا للكرة الإكوادورية.. وفي اللقطة قائد الفريق باتريسيو يظهر الكأس مزهوا وهو ينزل من الطائرة بينما احتشد الآلاف من الجماهير لاستقبال الفريق.