قال ريناتو بورتالوبي مدرب فريق فلومينينسي البرازيلي إن خسارة نهائي كأس ليبرتادوريس لأبطال أميركا الجنوبية لكرة القدم أمام فريق ال. دي.يو الإكوادوري على استاد ماركانا هو أسوأ لحظة في حياته بعد وفاة والده.
وأضاف في تصريحات للصحافيين عقب خسارة فريقه 3-1 بركلات الترجيح عقب التعادل في مجموع المباراتين 5-5 في مباراتي الذهاب والإياب «انها ثاني اكبر خسارة في حياتي عقب وفاة والدي. لقد سقطت أرضاً». وتابع «لاعبونا كانوا أبطالاً إلا أننا لسوء الحظ لسنا الأبطال. بالنسبة لي فان ركلات الجزاء تشبه المقامرة».
وفاز فلومينينسي الذي شارك في المنافسات للمرة الثالثة ووصل إلى النهائي لأول مرة بمباراة الإياب 3-1 حيث أحرز تياجو نيفيس الأهداف الثلاثة لكن الفريق أهدر ثلاث ركلات ترجيح. وعلى الرغم من هزيمة فلومينينسي بنتيجة 4-2 في مباراة الذهاب تعهد ريناتو لجماهير النادي بأن فريقه سيفوز باللقب وجرت الاستعدادات للاحتفال بالكأس في مقر النادي.
واجرى العديد من جماهير فلومينينسي ترتيباتهم للسفر إلى اليابان في شهر ديسمبر المقبل للمشاركة في كأس العالم للأندية، ولكن الإحباط كان من نصيبهم بعد أن نجح الفريق الإكوادوري في انتزاع اللقب من عقر دار البرازيليين وأمام أكثر من 90 ألف مشجع غص بهم ملعب ماراكانا الشهير.
