أفادت وسائل إعلام فرنسية أمس بان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيحضر حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية ببكين الشهر المقبل مثيرا بذلك غضب جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان. ورفض مكتب ساركوزي التعليق على التقرير الذي ورد في إذاعة (آر إم سي) ومحطة (بي إف إم) التلفزيونية، قائلا إن إعلاناً سيصدر الأسبوع المقبل.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ان حضور ساركوزي الأولمبياد سيمثل صفعة على وجه المعارضين الذين يقاتلون من أجل مزيد من الديمقراطية في الصين. وفي العام الماضي قال ساركوزي انه يرغب في الذهاب إلى الأولمبياد لكنه تراجع عن قوله هذا العام.