ــ الإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وهو سلاح خطير ذو حدين، يجب استخدامه في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا لأن الإعلام هو الشريك الحقيقي في القرار الرياضي كما نعرف تماما ولا ينكر أحد ذلك..
أما إذا سار بمنهج آخر بعيدا عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار ليسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر مثلما تسبب بخلافات بين أفراد الأسرة الرياضية كما حدث مؤخرا من البعض حيث سبب بعض الإشكاليات والتعقيدات في أثارة المشاكل التي لا داعي لها إطلاقا كما حدث بالأمس في اجتماع عمومية رابطة دوري المحترفين لكرة القدم عندما زاد الحوار سخونة وتفجرت قضية لم نكن نتوقعها..
وهنا أقول لابد من احترام عقليات الناس، فهناك أمور تحتاج إلى سرية وهي ذات خصوصية من حق الجهات المختصة والمعنية بألا تكشفها وهذه مسألة لا نختلف عليها.. ولكن أن يتطاول البعض ويعتقد بأنه فوق العمل (البروتكولي الرياضي) فهو مخطئ لان النظرة هنا ضيقة وألا نترك القضية تمر حتى لا نقع في أزمات جديدة مستقبلا ونحن لم نبدأ بعد !! ولابد أن تكون وقفة متأنية لأننا نهدف لهدف واحد هو مصلحة الرياضة عامة وليست خاصة!!.
ــ ومن الطبيعي أن نضع في اعتبارنا أهمية الإعلام كمنظومة مهمة في دفع مسيرة الرياضة ليس فقط على مستوى المحلي وإنما على مستوى المنطقة العربية، فقد آن الأوان إلى تطوير العمل الإعلامي الرياضي من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتهاالرياضة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفي المهمة المناسبة بعيدا عن المجاملات؟
ــ لدينا لجنة رسمية معتمدة من أعلى جهة رياضية في الدولة وهي لجنة الإعلام الرياضي تمثل كل الجهات الرسمية بالدولة فهي صاحبة الحق ولا تقبل أن يتحدث أحد باسمها وسوف تجتمع اللجنة في الخامس من الشهر الجاري حسب ما هو مقرر مسبقا لدراسة العديد من الأمور التي تخص مستقبل اللجنة وتطوير العمل فيها ولكن أن يخرج علينا احد الزملاء...
ويدعي بأنه يتحدث باسم الإعلام الرياضي فهو مخطئ ولا يحق له..كلنا نهدف الإصلاح الإعلامي والرياضي من منطلق أهمية دور الشباب والرياضة والإعلام، فهذا المثلث الخطير يحتاج إلى فكر عال وجهد كبير لوضع التصور الاستراتيجي والتخطيط السليم من اجل حماية مكتسباتنا الوطنية المتمثلة في قطاع الشباب الذين هم بمثابة الثروة القومية الحقيقية والمعدل الإنمائي يؤكد أن الشباب هم الغالبية العظمى في تعداد السكان في منطقتنا.
ــ الاحتراف، نقول الاحتراف وليس الانحراف فما حدث غير مقبول..فالإعلام الرياضي يحتاج إلى الدقة والموضوعية والتصرف بالحكمة والعقلانية فما حدث لابد أن نستفيد منه، كما أننا نحذر من انتقال شغب الملاعب إلى العبث بأجهزة الإعلام الرياضي وألا ينحرف البعض إلى أفق ضيقة تسبب الانقسام يريد البعض أن يخرج فيها بطلا في معركة فاشلة...
ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام أو المساهمين، فلا نترك (الحبل على الغارب) فحرية الإعلام لها حدود أيضاً فليس خذوه فغلوه..والله من وراء القصد.
