ــ قد يبدو للكثيرين أن صعود نجم ابن الإمارات عبد السلام فيروز كرئيس تنفيذي لرياضة الفورمولا الإماراتية ومروّج لـ «الفورمولا 2000» أشبه بقفزة الزانة.
ــ ولكنه ليس كذلك، فقد بدأ هذا الشاب الطموح دخول هذا المعترك البحري الصعب خطوة خطوة، حتى صار معروفاً لدى أسرة الاتحاد الدولي التي وضعت في شخصه ثقتها بعد تجارب ونجاحات عدة حققها، ومازال يطمح في الوصول إلى القمة.
ــ فهو لم يتوقف عند هذا الحد، فبعد نجاحاته بجدارة واستحقاق على مدار السنوات الماضية في الترويج للعديد من البطولات المحلية والإقليمية كبطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والخليج، ثم على مستوى قارتي آسيا وإفريقيا والترويج لبطولة القارات أكثر من مرة، أخذ يتطلع لتحقيق حلمه لنيل شرف الترويج لمونديال الفورمولا 2000 على صعيد كل العالم بدءاً من موسم 2009 /2010.
ــ وهي مهمة في حد ذاتها بالغة الصعوبة، والمنافسة في توليه مسؤوليتها كمروّج إماراتي عربي لا تقتصر على اثنين أو ثلاثة من نفس منطقتنا يشترك معهم في الكفاءة والثقة في النفس والتمويل المادي، بل تتسع لتشمل مروجين عالميين ذوي خبرة يسعون أيضاً إلى نيل شرف هذا المنصب الذي ظل حكراً على أوروبيين يفوقونه دهاء في امتلاكهم كل أسرار الترويج وكيفية إنجاح بطولة عالمية كهذه.
ــ ولهذا أعد ملفاً كاملاً يحوي كل شيء عن هذه البطولة والتسهيلات والامتيازات التي سيقدمها للمتسابقين والاستعدادات القصوى والتجهيزات التي سيوفرها لإنجاحها في صورة غير مسبوقة، مستنداً إلى الدعم الذي وجده من الهيئة العامة للشباب والرياضة، والذي أكده له الأمين العام إبراهيم عبد الملك خلال استقباله له أول من أمس وبصحبته علي الشهري المساعد التنفيذي لمؤسسة عالم الفورمولا للرياضة وعدد من أسرة الرياضات البحرية في الدولة، معتبراً أن قيام ابن من أبناء الإمارات بهذا العمل لهو فخر لكل الرياضيين وإضافة إلى رياضتنا على المستوى الدولي.
ــ وفي انتظار عبد السلام فيروز حتى مطلع شهر نوفمبر المقبل، حيث سيجتمع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية في سيدني لاعتماد المروّج الذي سيناط بالترويج لبطولة العالم المرتقبة سيكثف من اتصالاته لنيل مساندة الآخرين لملفّه، خاصة أن الاتحاد السعودي قد ناشد جميع الاتحادات والمنظمات البحرية العربية دعم ابن الإمارات.
ــ التحية لفيروز الذي صعد نجمه في هذا المجال بجده ومثابرته وصبره وعلاقاته المتينة الواسعة.
كلمات لها إيقاع
ــ عدنان الطلياني راهن على بقائه عضواً باللجنة الفنية، فآثر هذا المقعد الذي يتناسب مع تاريخه ومكانته كلاعب دولي سابق حائز على لقب لاعب القرن العشرين بالإمارات.
ــ ورفض ترشيح ناديه الشعب له عضواً بمجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد فخسر المقعدين!! بل لم يُكرَّم وزميله عبد القادر حسن لجهودهما داخل اللجنة في المرحلة السابقة.
ــ والله زمان.. يا بو حمدان!
