أكد الدكتور حميد محمد علي شيباني ـ أمين عام الاتحاد اليمني لكرة القدم أن الاتحاد اليمني ملتزم بما أقره الاتحاد الأسيوي لكرة القدم والذي أعلن أن الموسم الكروي القادم هو بداية دوري المحترفين في آسيا موضحا بأن الاتحاد اليمني لكرة القدم لن يخرج عن إطار الإجماع الأسيوي.
رغم الظروف الصعبة والمعقدة التي يعيشها الوضع الكروي اليمني والذي لا تتوفر فيه القاعدة المادية الكاملة وفقا للاتجاهات التي حددها الاتحادان الدولي والأسيوي فيما يخص ملاعب الأندية الرياضية.. إلا إن البدء في نظام الاحتراف سيسير بدءا من الموسم القادم وأن خطوات عملية تدريجية سيجري تنفيذها على مستوى كل الصعد بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة من أجل أن يتمكن اليمن من التنفيذ الكامل للسياسة المرسومة من الاتحاد الأسيوي.
وبشأن ما يتردد عن اعتزام الاتحاد اليمني لكرة القدم إلغاء الهبوط لضمان أن يصبح عدد أندية الدرجة الأولى (18) فريقا كما حددها الاتحاد الأسيوي لضمان خلق مباريات أكثر للاعبي آسيا بما يسهم في الارتقاء بمستوى الكرة الأسيوية حتى تنافس الكرة الأوربية قال أمين عام اتحاد الكرة اليمني..
الموضوع برمته مطروح أمام اللجنة التي شكلها اتحاد الكرة من أجل وضع الحلول اللازمة التي تضمن قيام اليمن بالتزاماتها للحاق بالركب الأسيوي ولكن مسألة إلغاء الهبوط ليست مطروحة للنقاش مطلقا ولكننا ربما نفكر في أن يكون الهبوط لفريقين من الموسم القادم مع صعود أربعة فرق مما سيضمن لنا بعد موسمين أن تكون أندية الدرجة الأولى (18) فريقا.
أما فيما يتعلق بالمحترفين فإن الاتحاد قد وجه أندية الدرجتين الأولى والثانية إلى ضرورة البدء بتطبيق نظام الاحتراف مع اللاعبين عبر العقود التي ستبرم معهم على أن يكون كل فريق قد أبرم عقودا مع خمسة من اللاعبين المحترفين الأجانب وستة من اللاعبين المحترفين المحليين كشرط لمشاركته في الدوري العام للموسم القادم على أن تتواصل عملية تنفيذ بقية الاشتراطات في المواسم المقبلة.
الجدير بالذكر أن الدوري اليمني يشارك فيه (14) فريقا ضمن الدرجة الأولى بينما يلعب ضمن الدرجة الثانية (20) فريقا يصعد منهم أربعة إلى الدرجة الأولى مقابل هبوط أربعة فرق فيما تقام مباريات دوري الأولى بنظام الدوري من مجموعة واحدة بينما يقام دوري الدرجة الثانية بنظام المجموعتين فيما تلعب أندية الدرجة الثالثة في إطار كل محافظة على حدة بنظام الدوري ليتأهل بطل كل محافظة إلى المرحلة الثانية لأبطال المحافظات والذين يقسمون إلى ست مجموعات تلعب كل منها في إطار التجمع بنظام الدوري من دور واحد ليتأهل أبطال المجموعات الست إلى الدرجة الثانية مقابل سقوط ستة فرق بدلا عنها.
الدوري اليمني يقام بنظام الهواة رغم وجود لاعبين محترفين من بعض الدول المجاورة وإن كانوا لاعبين أشبه بالهواة لأن معظمهم إن لم يكن كلهم لا يتمتعون بمستوى فني جيد.
اليمن ـ هاشم عبد الرزاق
