ينشر (البيان الرياضي) حلقات متتابعة نقوم من خلالها بجمع كل شرائح المجتمع الرياضي للالتفاف حول المنتخب الوطني توحيدا للصفوف قبل انطلاق التصفيات الحاسمة.. فالوصول إلى هذا المجد العالمي لن يكون بيد الاتحاد المسؤول عن الكرة في الدولة.. فهو يتطلب أن نكون يدا بيد وكتفا بكتف من أجل أن يعتلي المنتخب جميع منافسيه ويحقق الحلم.. فالأهداف يجب أن تتحدد والمعطيات عليها أن تكون واضحة وملائمة..
ولن نبالغ حين نقول إن على الجميع واجبات يجب أن يؤديها سواء اللاعبين والأندية والاتحاد ورابطة دوري المحترفين والإعلام والجماهير.. وحتى القيادات والمسؤولين والتي قامت بادوار كبيرة في الفترة السابقة سرا وعلنا ووفرت كل سبل النجاح وقواعد العمل المكتمل بالنسبة للهيئات الرياضية والأندية..
فإذا كنا نملك أفضل المرافق والبنى التحتية على المستوى الرياضي وإذا كانت الأجواء الرياضية مناسبة وملائمة للعمل دون أي ضغوط و نملك أسس التفوق الاحترافي من عقود منظمة للاعبين أدركوا خلالها حقوقهم وواجباتهم وإذا كنا نملك إعلاما مساندا وواعيا..
فيا ترى ماذا تبقى كي نحقق الحلم؟.. الجواب سهل بالتأكيد ولكن التطبيق هو الأصعب: تسخير كل إمكانياتنا بشكل صحيح وبلورتها للمصلحة العليا والتضحية إن تطلب الأمر ببعض المصالح الخاصة.. وبالمختصر فإنه ما من أحد سيقف ضد طريق «الأبيض» ومسيرته إلى الامام بشكل متعمد ولكن كي لا تتضارب الأفكار وكي لا تتبعثر الأوراق فإن علينا توحيد كل الصفوف والتي بموجبها تتوحد النظرة وتندمج الفكرة.. ليتحقق حلم الإمارات «المونديال».
عمران محمد
