* العنوان التالي ليس مقدمة لموضوع زاوية اليوم بل هو شعار لحملة نقوم بها في (البيان الرياضي) بدءا من اليوم وستستمر إلى ما لا نهاية من أجل دعم المنتخب الوطني وتهيئة الأجواء المثالية أمامه بهدف الوصول للحلم الذي ننتظره منذ عشرين عاما ونتمنى تحقيقه وبلوغ نهائيات كأس العالم القادمة .

وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي لأن نجاح المنتخب لا يقف على اللاعبين والجهازين الفني والإداري فقط، فكلنا مسؤولون طالما أن المسألة مرتبطة بالمنتخب الذي يمثل الوطن ويحمل شعاره الأمر الذي يجعلنا شركاء في المسيرة التي يجب أن نستعد لها جيدا وأن نوحد صفوفنا وأن نصفي النية حتى نتمكن من تحقيق الحلم ورسم الفرحة على شفاه الوطن وأبنائه.

* المونديال حلمنا نعم ومن حقنا أن نحلم بذلك طالما أننا نملك المقومات التي من شأنها أن تضعنا جنبا إلى جنب مع أفضل المنتخبات في العالم، وطالما أن منتخبنا من ضمن المنتخبات العشرة الأفضل على مستوى القارة ممن يحق لهم المنافسة على حجز أحدى البطاقات الأربع المخصصة لآسيا.

فمن حقنا أن نطمح وأن نحلم وأن نجتهد من أجل انتزاع أحد تلك المقاعد والوصول لجنوب أفريقيا في مشهد نتمنى تكراره بعد المونديال الإيطالي عام 90، ولأن المسألة تحتاج إلى تحضير خاص يوازي أهمية المرحلة المقبلة التي من شأنها أن تؤثر في مستقبل كرتنا سواء بالإيجاب أو بالسلب، فمن الضرورة بمكان وضع استراتيجية عمل خاصة الهدف منها تحديد الأولويات وتضافر جميع الجهود التي يجب أن تذهب في اتجاه واحد وهو المنتخب الوطني ولا شيء سواه.

* الحملة الصحافية التي نبدأها اليوم تحت شعار( المونديال ..حلم الإمارات ) ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وسبق لنا في البيان أن قمنا بالعديد من الحملات من أجل دعم المنتخب الوطني كان آخرها حملة ( كلنا مع الأبيض ) التي بدأناها مع بداية مهمة منتخبنا في المرحلة الثالثة من التصفيات والتي تكللت بحمد الله بتأهل المنتخب للدور الحاسم من التصفيات ولم يعد يفصلنا عن بلوغ المونديال سوى خطوة وحيدة وأخيرة وبإذن الله سنكون معا وسنترافق مع الأبيض إلى المونديال .. الحلم الذي تتمناه الإمارات وتنتظره.

كلمة أخيرة

* الحديث عن الفرق أو الأندية التي سوف تمثلنا خارجيا وفي بطولة دوري أبطال آسيا بالتحديد، سابق لأوانه لأن الرؤية بخصوص هذا الموضوع لا تزال ضبابية وغير واضحة ولن تتضح حتى نهاية العام الجاري وبالتحديد في ديسمبر المقبل .

حيث الوعد الذي حددته الهيئة العامة للشباب والرياضة لتلقي رد الجهات المسؤولة في الحكومة بخصوص الموافقة على تخصيص الأندية والخروج من العباءة الحكومية .. جدير بالذكر أن اللوائح الجديدة للاتحاد الآسيوي تنص على ضرورة تخصيص الأندية وعدم تبعيتها للحكومة كشرط أساسي للمشاركة في دوري المحترفين للموسم المقبل ..!

mjasim@albayan.ae