ـ تحتفل الكرة القطرية التي وضعت لمساتها الأخيرة لإجراء قرعة تصفيات كأس آسيا 2011، التي ستجرى ظهر اليوم ب(إسباير) بمشاركة رئيس الاتحاد الآسيوي بجانب ممثلين عن المنتخبات ال20 التي ستشارك في القرعة فقط بعد أن تأهلت للبطولة مباشرة منتخب قطر المنظم، والعراق حامل اللقب والسعودية وكوريا الجنوبية وصيف وثالث آسيا، وقطر جاهزة بعد أن أصبحت لديها خبرة عالية في مجال بروتوكول البطولات والدورات.
حيث تتميز بمعرفة تامة، خاصة في قرعة البطولات الرياضية، ويكفي ان الاتحاد القطري هو الوحيد الذي تحفظ على قرعة تصفيات المونديال الأخيرة التي جرت في كوالالمبور فلم يتأخر في إبداء رأيه، وهذا يدل على فهم وإدراك الأخوة في الاتحاد، ويعجبني في هذا الجانب، فهو من يبادر ولا يتأخر ولا يبقى كأنه (أطرش) في الزفة، فما لديه يقوله بمنتهى الشفافية ولا يجوز أن نرى جانباً سلبياً ونسكت عليه.
وأتذكر أيضاً أن الأخوة في الاتحاد القطري تحفظوا على قرعة كأس الخليج الأخيرة التي جرت بصالة نادي الجزيرة قبل إقامة الدورة العام الماضي، فنحن نرحب بمثل هذه الانتقادات والملاحظات لأنها طريقنا إلى الصواب، حيث نتعلم يومياً من الرياضة دروساً مجانية بمثابة شهادات علمية من واقع الخبرة التي يتمتع بها بعض الإداريين.
ونقول (البعض) بين قوسين لأن هناك أعضاء مجرد (ديكور) للزينة وتكملة عدد ـ وما أكثرهم ـ هذه الأيام وللأسف نراهم (لاحسّ ولا خبر ولا حامض حلو لا شربت) وهذه طامة كبرى إذا لم نصحح الخطأ، ونقول لا يصح إلا الصحيح.. يجب أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
ـ تجربة قطر الاحترافية في التنظيم دفعتها إلى تنظيم بروفة نهائية مصغرة جرت قبل مراسم إجراء القرعة رسمياً، وكانت الدوحة مدينة المبادرات جرى بها اجتماع تنسيقي من أجل الاستعداد للقرعة التي ستجرى اليوم، وهي قرعة تصفيات كأس آسيا.
وسيتم تقسيم الفرق إلى خمس مجموعات، يتأهل الأول والثاني منها إلى النهائيات التي تستضيفها قطر علما بأنه سبق تنظيمها عام 88 وشاركنا بمنتخب بقيادة المدرب البرازيلي الداهية ماريو زاغالو وفزنا على اليابان بهدف للمستبدل (عزوز) نجم الشارقة.
ـ وللعلم فقط أشير للمشاركين في القرعة من ممثلي الدول، وهم أحمد النعيمي عضو الاتحاد البحريني، وبيني دولو المدير الفني للمنتخب الإندونيسي وعلي دائي مدرب المنتخب الإيراني، وعبد اللطيف الفهد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد الكويتي، وستيانانثان باسكران مدرب المنتخب الماليزي، وطه الكيشري أمين السر العام بالاتحاد العماني لكرة القدم، وحامد العزاني مدرب المنتخب.
ورادوغكو أفراموفيتش مدرب سنغافورة، ومحمد قويض مدرب سوريا، ورؤوف إنيليف مدرب أوزباكستان ومساعده فاديم إبراموف، وهينريك مانمويل داسيلفا مدرب المنتخب الفيتنامي، إلى جانب ممثلي الاتحادين الأردني واليمني، ومنعم فاخوري من اتحاد غرب آسيا، إضافة إلى مسؤولي شركة التسويق بالاتحاد الآسيوي وهم بيير كاخيا وناجي شاربل وأشرف قمر الدين وحسن الجبلي. ويمثلنا عبد الله حسن مدير المنتخب، والله من وراء القصد.
