من أبرز الأمور التي قد تكون بالنسبة للشارقة التي حملت وجهي النجاح والفشل معاً، هو موضوع الأجانب أو المحترفين، فلا احد ينكر نجاح البرازيلي اندرسون مع الفريق خلال الموسم الذي قدمه ونجح في الحصول على لقب هداف الدوري بإحرازه 16 هدفاً، ولا احد ينكر أيضا مساهمة العبقري شجاعي قبل رحيله في خط وسط وهجوم الفريق ومساهمته مع أبناء الملك في الحصول على الانتصارات وعودة الأداء الهجومي الذي يعجب الجماهير.

إلا أن الأمر نفسه لا ينطبق على المحترف الثالث قصي منير الذي حالت الظروف دون أن يعطي الشارقة مستواه الحقيقي وان يكون هو محور أداء الوسط من خلال تواجده في مركز لاعب وسط الارتكاز، وان كان هذا الأمر لا دخل للفريق به، فمن الطبيعي أن يكون اللاعب المحترف عاملا مساعدا وليس نقطة ضعف، وبالرغم من إمكانات قصي منير العالية إلا انه فشل مع الشارقة وكان رحيله في نهاية الموسم أمرا حتميا، ولا مجال للنقاش فيه.

والأمر لا يقتصر عند هذا الحد فقط، ولكن ما يدعو للتوقف واعتباره احد الأمور السلبية هو عدم استقرار الفريق مع المحترفين، فلم يستقر النادي على محترفيه الجدد قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، باستثناء التعاقد مع البرازيلي اندرسون ، ولا يزال البحث جار عن محترفان ليحل امكان قصي منير ومسعود شجاعي.