* هل فشلت تجربة السماح للأندية في الموسم الماضي بالتعاقد مع ستة لاعبين أجانب، يشارك من بينهم ثلاثة في صفوف كل فريق كمحترفين في «دوري الرديف» تحت 23 سنة؟
* ذلك القرار «العجيب» الذي اتخذه الاتحاد السابق قبل انطلاق الموسم وضمَّنه تعميمه السنوي للتنفيذ.
* قطعاً فشل لأن معظم الأندية لم تتحمس للتعاقد مع كل هذا العدد (نصف درزن) لاعبين أجانب، وحتى التي استقدمت اثنين أو ثلاثة لم يظهر منهم بمستوى يؤهله للعب مع الفريق الأول سوى أجنبي نادي النصر الإيفواري ديارا الذي أعاره لنادي عجمان، وتألق كهداف في الدرجة الثانية قاد الفريق البرتقالي إلى الصعود مباشرة للعب في دوري المحترفين المرتقب في سبتمبر المقبل.
* ولما رأت الإدارة ومعها المدرب لوكا أن لاعبهم الذي اشتروه ورعوه وهو صغير لم يبلغ أشده بعد، قد كبر وصار مهاجماً خطيراً قرَّروا استرداده ورفضوا طلب إدارة عجمان باستمراره مع فريقهم لموسم ثانٍ مختلف تماماً عن موسمه الذي قضاه بالدرجة الثانية!
* أما الأندية الأخرى، فلم يظهر في فرقها أحد بمستوى ديارا، رغم أنها كانت تحلم بظهور لاعبين «فلتة» تقوم باستثمارهم والاستفادة من عائدات صفقاتهم!
* ابتدرتُ بالسؤال أعلاه لأعزِّزه بسؤال أهم: هل أدى فشل تلك التجربة إلى اهتداء لجنة دوري المحترفين بعد تفكير لصياغة قرار «سرِّي» جديد تستعد لتمريره عبر الجمعية العمومية في اجتماعها اليوم ليصبح علناً ساري المفعول بمجرد الموافقة عليه باعتبارها (أي الجمعية) الجهة المختصة بتحديد عدد اللاعبين المحترفين، أجانب كانوا أم مواطنين.
* وإلا بماذا نفسِّر تسريب معلومات عن نيّة اللجنة السماح لكل نادٍ مشارك في دوري المحترفين بتسجيل ستة لاعبين أجانب، يشارك ثلاثة من بينهم في المسابقة الجديدة والثلاثة الآخرين في مسابقة الرديف للمحترفين تحت 23 سنة التي آلت أيضاً مسؤولية تنظيمها لها.
* والجديد المثير أنه سيكون مفتوحاً للاعبين الستة المشاركة في دوري المحترفين بحيث لا يزيد عدد الذين تطأ أقدامهم الملعب على الثلاثة المصرّح لهم باللعب مع الفريق الأول.
* إنه بلا شك إغراء وحافز للأندية للتعاقد مع ستة لاعبين مميزين دفعة واحدة ما دامت الاستفادة منهم ستكون مزدوجة.. إنها (6 + 5) إماراتية!
كلمات لها إيقاع
* نحن في زمن الاحتراف.. زمن فضَّل فيه يوسف عبدالله التفرُّغ كأمين عام لاتحاد الكرة بدلاً عن منصبه الأعلى مديراً لإدارة الرياضة بالهيئة العامة للشباب والرياضة، وهو صاحب آراء كروية متفتحة متوائمة مع مرحلة المتغيرات الفكرية الحالية، يريد لبعضها أن يتحقق في فضاء أوسع.
* ألم يصرِّح يوسف ويقترح قبل انتقاله للاتحاد بضرورة وجود خمسة لاعبين أجانب من بينهم حارس المرمى، لأن في ذلك مصلحة لكرة الإمارات حسب قوله.
