فرح الاسبان أكثر من مرة فهم فرحوا بلقب بطولة أمم أوروبا.. مثلما فرحوا باكتشافهم لإمكانات وطاقات فريقهم وقدراته الكبيرة القادرة على تلبية طموحاتهم في المستقبل القريب.. كما فرحوا «بعريسهم» ديفيد فيا الذي توج هدافا لكأس أمم أوروبا برصيد أربعة بعدما تألق في البطولة وكان سبب مباشرا في فرحة ملايين الاسبان.
وقصة تألق فيلا تعود إلى المباراة الأولى التي سجل فيها ثلاثة أهداف في مرمى الدب الروسي واستطاع خلال هذه المباراة خطف الأضواء من بقية زملائه في المنتخب وخاصة من شريكه في خط الهجوم فرناندو توريس الذي كانت معظم الترشيحات قبل البطولة تتوقع له أن يكون أحد كبار نجوم البطولة، وعلى الرغم من نجاح توريس إلا أن فيا كان الأشهر والأكثر جذبا للأضواء.
