أفرز الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم تأكيد هبوط نادي مولودية وهران لأول مرة في تاريخه إلى الدرجة الثانية بعد 46 سنة قضاها في الدرجة الأولى. وكان ناديا وداد تلمسان وأولمبي العناصر قد أعلنا هابطين رسمياً في آخر جولة من الدوري قبل شهر.

وأثار هبوط مولودية وهران الكثير من الجدل، ورافقت الخيبة الكبرى للأنصار أحداث عنف لم يسبق أن شهدتها المدينة قدرت خسائرها بنحو عشرين مليون دولار وسقط خلالها مئات من الجرحى بين المتظاهرين وقوى الأمن واعتقل مئات آخرون.

وأعلنت رئاسة النادي ـ تحت ضغط الشارع ـ أنها ستقاضي المتسببين في هبوطه والمقصود هو اتحاد الكرة ورفعت تقريراً للحصول على نقاط مباراة الفريق ضد شباب بلوزداد بدعوى أن أحد لاعبي بلوزداد شارك وهو تحت طائلة العقوبة. وكاد اتحاد الكرة ومعه وزارة الشباب والرياضة أن يسقطا في الفخ بتغيير نظام المنافسة برفع عدد أندية الدرجة الأولى إلى 20 وهو قرار يبقي الأندية الثلاثة الهابطة في الدرجة الأولى ويضيف أربعة صاعدين من الثانية.

والاختيار الثاني إقامة دوري بفوجين أحدهما لأندية الشرق والآخر لأندية الغرب.حيث كان الغرض إنقاذ مولودية وهران من الهبوط. ولم يحسم الأمر إلا بتدخل شخصي من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في اجتماع خاص مع وزير الرياضة أعطاه التعليمات بتطبيق القانون كما هو على الجميع، فاتخذ اتحاد الكرة قراره بالإبقاء على النظام القديم.

الجزائر ـ« البيان الرياضي»