ضمن المرحلة الثانية من المشروع الوطني للنشاط الصيفي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت عنوان «صيف بلادي». والتي تستمر حتى نهاية الشهر الحالي، تواصل المراكز الصيفية التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أنشطتها ضمن المشروع الوطني للنشاط الصيفي والذي يتضمن العديد من الفعاليات الغنية التي يتم تنسيقها عبر الأندية الرياضية والمراكز الشاطئية ومراكز الشباب التابعة للهيئة والمراكز العلمية، بالإضافة إلى المدارس ومراكز التنمية الاجتماعية وغيرها من المراكز .
وفي إطار الاهتمام بالجانب الرياضي تولي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اهتماماً كبيراً في تعزيز الحضور الرياضي وتنمية المهارات الذهنية والبدنية للطلبة من خلال برامج متنوعة تشمل مختلف أنواع الرياضات والتي تصقل مهارات الشباب الرياضية وفي الوقت ذاته تخلق حالة من التكامل بين العقل والجسم والوعي المبكر بأهمية الرياضة وانعكاساتها الإيجابية على شخصية وسلوك الرياضي.
ولا تقتصر الأنشطة الرياضية على الألعاب المعروفة ككرة القدم والطائرة والسلة والتنس وحسب إذ تمت إضافة مجموعة كبيرة من الرياضات والألعاب لأنشطة المراكز الصيفية بهدف جذب الشباب لعدة رياضات يختار منها الشاب ما يتناسب واهتماماته وميوله.
كما تمت مراعاة دور الرياضة النسائية في دعم وتكامل الحركة الرياضية في الدولة حيث تعد المراكز الصيفية إحدى الروافد الأساسية للرياضات المحلية ومن ضمنها الرياضات النسائية بالدولة والتي تشهد اهتماماً واضحاً من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والتي أعدت ضمن برامجها في (صيف بلادي) برنامجاً متكاملاً للأنشطة الرياضية في مراكز وأندية الفتيات في الدولة ضمن منظومة تحافظ على خصوصية الفتاة وسلامتها بالكيفية التي تضمن الاستفادة القصوى من النشاط الرياضي.
ومن ضمن الأنشطة الرياضية المميزة التي تقام للفتيات يعقد مركز جمعية فتيات العين الصيفي دورة في فنون ومهارات الرماية استطعن الفتيات من خلالها التعرف على تاريخ هذه الرياضة وظهور السلاح كأداة صيد ودفاع عن النفس وكيفية الاستخدام الصحيح للسلاح وضرورة عدم العبث أو محاولة اللعب به بشكل عشوائي وإرشادات السلامة التي أكدت على أهمية ممارسة هواية الرمي في بيئتها السليمة وهي أندية الرماية.
كما تم استعراض إنجازات الدولة في الرماية والبطولات والميداليات الذهبية الحائزة عليها الدولة في الرماية وأشهر الرماة في الدولة كما تم تعريف الفتيات بقواعد الرماية وأنواع الأسلحة المستخدمة وآلية مسابقات الرماية ومهارات التصويب والتركيز والتعامل مع الهدف بهدوء ودقة والتعامل مع السلاح بحذر شديد وبحرفية دقيقة.
وقد أشاد أولياء أمور الفتيات لاهتمام الهيئة بالجانب التوعوي المصاحب للأنشطة الرياضية والثقافية والفنية وحرصها الكبير على سلامة الطلبة والطالبات اللواتي عبرن من ناحيتهن عن سعادتهن البالغة للتعرف على هذه الرياضة الممتعة وتجربتهن لها تحت إشراف مباشر من مختصين كما عبرن عن شكرهن للهيئة على اهتمامها بالجانب الرياضي في مراكز الفتيات الصيفية والذي أتاح لهن فرصة أكبر لاستثمار وقت الفراغ والاطلاع على تجارب متنوعة تضيف لرصيد التجربة الشخصية لكل فتاة تنضم للمشروع الوطني للنشاط الصيفي.
تأكيد
أكد جمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجان العاملة في المشروع الوطني للنشاط الصيفي بأن اهتمام الهيئة بالنشاط الرياضي خاصة في مراكز الفتيات لم يأت من فراغ حيث أن تعليمات إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة واضحة فيما يتعلق بالاهتمام بالجانب الرياضي لدى مراكز الفتيات الصيفية وأن الرياضة النسائية في الإمارات تشهد عصرها الذهبي .
والهيئة ملتزمة بدورها تجاه دعم هذه التجربة ورفدها بعناصر جديدة سواء من المراكز الصيفية أو مراكز الشباب الدائمة وذلك إيماناً من الهيئة بأهمية وجود مناخ رياضي مواكب لتميز الفتاة الإماراتية رياضياً. والدليل على ذلك المراكز المتقدمة التي أحرزتها والميداليات الذهبية التي تضيف للإنجاز الإماراتي الكثير إضافة لدخول المرأة بشكل فاعل في الاتحادات الرياضية.

