أثنى ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة لسباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على الدور المهم الذي لعبه أبناء الإمارات في مسيرة تطوير السباقات العربية عالميا لاسيما بالقارة الأوروبية التي لو لا دعمهم ومبادراتهم الخيرة لكانت حتى الآن ناديا خاصا لسباقات الثروبريد.
وقد أعاد الصايغ إلى الأذهان الجهود الناجحة التي قادها آل مكتوم في أوائل الثمانينات من القرن الماضي والتي أثمرت هذا الحضور الآسر للسباقات العربية في بريطانيا ومختلف أنحاء القارة الأوروبية. الصايغ أشاد أيضا بالإسهامات المقدرة لسباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة في توسيع رقعة السباقات العربية عالميا والتي كان لها الفضل في الدخول بالسباقات العربية إلى عاصمة الخيل نيوماركت منذ عدة سنوات.
وقال إن التاريخ سيخلد جهود وعطاء ومبادرات أبناء الإمارات تجاه الخيول العربية التي عادت بقوة إلى عالم السباقات السريعة بعد أراد لها البعض الانخراط في أنشطة هامشية غير مجدية بعيدا عن قدراتها الحقيقية ومواهبها الطبيعية.
وعن آفاق التكامل بين سباقات الجائزة بالساحة البريطانية يقول الصايغ: لقد وجدنا تعاونا نادرا بين كيمبتون بارك ونيوبري وهو ما شجعنا على الاستفادة من هذا السباق في الترويج للسباق الكبير في نيوبري وأعتقد أن الفرصة مهيأة لتحقيق مزيد من التعاون بين المضمارين في هذا المجال.
