المناسبة لا تحدث كل يوم ولا كل عام ولا حتى كل عشرة أعوام وقد يزيد الأمر على ذلك كثيرا أو قليلا، ولأنها مناسبة قد لا تتكرر كثيرا فقد سمح هذا الشاب الاسباني السعيد لصديقته بأن تتسلق على كتفيه وتعلن فرحتها بفوز منتخبها من أعلى، ولأن الفرحة الكبيرة فهي لم تصعد لوحدها وإنما صعدت مع علمها الذي زاد حملا على كتف الشاب الذي ارتضى بأن يكون حالة استثنائية في يوم استثنائي في حدث استثنائي.