في هذه المرة لم يقف التاريخ إلى جانب أصحابه، بل تنكر لهم وتخلى عنهم، وهذا ما حصل مع الألمان في النهائي الذي خسروه بجدارة أمام الاسبان، ولعل حب الوطن والثقة بالتاريخ هما اللذان دفعا هذا الشاب الألماني لكي يقبل بحماس كبير على المبراة ويتزين بقبعة وبقميص منتخب بلاده ويجلس في المدرجات رافعا صوته تشجيعا إلى جانب الآلاف من الألمان، ولكن الاسبان حرموا هذا الشاب من إتمام الفرحة فجلس حزينا ينفث قهره بعدما رأى بأم عينه هزيمة منتخب بلاده.
