لأنها فرحة طال انتظارها لدرجة أن الاسبان جلسوا 44 عاما وهم يحلمون بيوم كهذا، وهم يرون أنفسهم يتربعون على العرش الكروي للقارة العجوز، لأجل هذا كله فقد استغنت الملكة صوفيا ملكة اسبانيا عن البروتوكولات والشكليات، وهي في هذه اللقطة تهم بمعانقة حارس منتخب اسبانيا ايكر كاسياس فرحا بالمناسبة وذلك بعدما سبقها إلى هذه «الحركة» زوجها الملك خوان كارلوس الذي عانق عناصر المنتخب جميعاً، في مشهد أسقط الحواجز بين الحاكم والمحكوم.
