حجزت التشيكية نيكول فايديسوفا مكانها في دور الثمانية لبطولة ويمبلدون للتنس للعام الثاني على التوالي بعد أن حولت تأخرها إلى فوز على الروسية انا تشاكفيتادزة المصنفة الثامنة بنتيجة 4-6 و7-6 و6-3 أمس. وبدا أن فايديسوفا (19 عاما) المصنفة 18 في طريقها للخروج من البطولة بسبب سوء حالة تسديداتها وضربات إرسالها في المجموعة الأولى أمام منافستها الروسية البالغة من العمر 21 عاما.

وجاءت نقطة التحول في الشوط الفاصل بالمجموعة الثانية الذي فازت به فايديسوفا دون أن تخسر أي نقطة لتزداد ثقتها وتتقدم 3-صفر في المجموعة الثالثة. وحسمت فايديسوفا اللقاء لصالحها عندما سددت تشاكفيتادزة الكرة في الشبكة لتصعد اللاعبة التشيكية إلى دور الثمانية لمواجهة الصينية تشينج جي التي أطاحت بالصربية انا ايفانوفيتش المصنفة الأولى الأسبوع الماضي قبل أن تفوز أمس على المجرية اجنيس سافاي المصنفة 15. ومن جانبها قدمت الأميركية سيرينا وليامز الفائزة باللقب مرتين أفضل عروضها هذا العام لتفوز على مواطنتها بيثاني ماتيك 6-3 و6-3 في الدور الرابع للبطولة أمس. وانضمت سيرينا إلى شقيقتها فينوس في دور الثمانية.

ونجحت سيرينا المصنفة السادسة التي تسعى للفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2003 في كسر إرسال ماتيك المصنفة 69 عالميا في الشوطين الأول والأخير بالمجموعة الأولى. وفي المجموعة الثانية عادت سيرينا (26 عاما) لتكسر إرسال منافستها مرتين في الشوطين الأول والثالث لتحقق الفوز بعد أكثر من ساعة بقليل من اللعب. وفي منافسات الرجال، خرج السويسري روجيه فيدرر منتصرا من معركة بين اثنين من أبطال ويمبلدون بعد فوزه على الاسترالي ليتون هيويت 7 -6 و6-2 و6-4 ليصعد إلى دور الثمانية في البطولة التي تعد ثالث بطولات التنس الأربع الكبرى لهذا العام أمس.

وضغط هيويت وهو اللاعب الوحيد الفائز باللقب من قبل الذي كان لا يزال ينافس في البطولة إضافة إلى فيدرر الذي أحرز اللقب خمس مرات على منافسه السويسري في المجموعة الأولى متقاربة المستوى. وبمجرد فوز فيدرر بالشوط الفاصل 9-7 بضربة إرسال ساحقة بلغت سرعتها 195 كيلومترا في الساعة.

بدأ اللاعب السويسري المصنف الأول في فرض سيطرته على اللعب ليحقق انتصاره 63 على التوالي على الملاعب العشبية بعد ضربة إرسال ساحقة أخرى. وسيلتقي فيدرر في دور الثمانية مع الكرواتي ماريو انشيتش. وكان انشيتش آخر لاعب تغلب على فيدرر على الملاعب العشبية عندما فاز عليه في الدور الأول لبطولة ويمبلدون عام 2002.