يعد نجاح اتحاد الإمارات للكرة الطائرة في إقناع الاتحاد الدولي للعبة في الحصول على حق استضافة واحدة من أهم جولات بطولات العالم للكرة الشاطئية بدبي في الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر المقبل إنجازا كبيرا غير مسبوق.
على اعتبار ان دبي ستكون أول مدينة عربية وفي الشرق الأوسط تحظى بشرف تنظيم احدى جولات هذا المونديال العالمي الذي يقام سنويا على مدار الاثنى عشر شهرا بمعدل جولتين شهريا أو اكثر في مختلف بلاد العالم وبإقامة بطولة للسيدات وأخرى للرجال في في بطولة واحدة بنفس المدينة أو بطولتين منفصلتين في جهتين مختلفتين.
350 ألف دولار : وستكون جولة بطولة دبي هي رقم 19 ضمن جولات هذا العالم والتي يسبقها حوالي 11 جوله مفتوحة ضمن برنامج جولات العالم علاوة على 4 جولات ضمن من بطولات الجائزة الكبرى ( في المانيا وفرنسا والنرويج وروسيا وسويسرا والنمسا ). بالإضافة إلى بطولة دورة الألعاب الأولمبية في بكين، وللعلم فان الجولة ال20 ستقام في العاصمة البحرينية المنامة، لتكون ثاني دولة عربية تستضيف احدى مراحل هذه البطولة بعد الإمارات، وستبلغ مجموع جوائز جولة دبي 350 الف دولار، وهي من اعلى الجوائز المالية في جميع الجولات.
تشكيل منتخبنا : وفي سبيل تجهيز منتخب وطني قوي يظهر بشكل طيب خلال أول مشاركة له قرر اتحاد الطائرة من دورته السابقة برئاسة محمد عبد الكريم جلفار تكليف عبدالله ابراهيم المناعي بالاشراف على هذا المنتخب الذي سوف يدربه المصري أحمد ندا، ومعه إسماعيل إبراهيم مديراً إداريا. وأوضح عبد الله المناعي المشرف على منتخبنا للشاطئية ان برنامج الجهاز الفني للإعداد والتجهيز للمشاركة في الجولة العالمية التي تستضيفها دبي،قد بدأ فعلا حيث قام الجهاز حالياً باختبار اللاعبين المرشحين واختيار أفضلهم للانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
مشيرا إلى انه وبما يزيد على 40 لاعبا وقع عليهم الاختيار الأول بدأت الاختبارات وتم تقسيمهم هؤلاء اللاعبين على 3 مجموعات، وتم تصفيتهم واختيار أفضل عناصرهم، والاستقرار على 12 لاعباً يمثلون 6 فرق ( لاعبين اثنين لكل فريق )، لتمثيل الدولة في الجولة العالمية حيث سيمثل منتخبنا فريقين في الدور الرئيسي مباشرة على أن تشارك الفرق الأربعة في الدور التمهيدي المؤهل الى الدور الرئيسي.
ومن ناحيته اوضح إسماعيل إبراهيم إداري المنتخب ان الفريق منذ تحديد قوامه الرئيسي وهو يخوض تجمعات متفرقة 3 مرات أسبوعيا، ثم خاض معسكرا مفتوحا في نهاية مايو الماضي لمدة أسبوعين، وبدأ من يوم السبت الماضي معسكرا مغلقا بحديقة الممزر بدبي ويستمر حتى 7 يوليو الجاري، مشيدا في نفس الوقت بالجهود والخدمات التي تقدمها إدارة حدائق الممزر التي وفرت كل سبل الراحة لتدريبات المنتخب.
3 معسكرات
وكشف إسماعيل إبراهيم على ان منتخبنا ( المكون من 6 فرق ) سيخوض أولى مراحل إعداده الخارجي من خلال معسكر بمدينة لوزان السويسرية في منتصف يوليو للمشاركة في بطولة دولية ستقام هناك بحضور عدد كبير من الفرق، وكنا نأمل في المشاركة بها بأكبر عدد من الفرق ولكن لن يتسنى لنا ذلك وبالتالي سنشارك بفريقين اثنين فقط نظرا لكثرة عدد الفرق المشاركة.
واضاف إداري منتخبنا انه عقب نهاية هذه البطولة التي سوف تستمر لمدة 5 أيام سيتوجه المنتخب مباشرة إلى مدينة مارسيليا الفرنسية للمشاركة ايضا في بطولة دولية مفتوحة تقام هناك حتى 20 من شهر يوليو، وعقب نهاية هذه البطولة والمعسكر يعود المنتخب مجددا إلى دبي لخوض معسكر مغلق لمدة أسبوع تمهيدا للسفر إلى طرابلس في ليبيا للمشاركة في البطولة العربية للطائرة الشاطئية.
وكشف إسماعيل إبراهيم عن وجود اتجاه بصدد إقامة أول بطولة محلية للطائرة الشاطئية وذلك خلال شهر رمضان المبارك، بمشاركة الفرق الست التي تمثل منتخبنا علاوة على فرق اخرى عربية وأجنبية لزيادة خبرة اللاعبين ورصيد احتكاكهم، على ان تقام هذه البطولة في عجمان.
وأكد إسماعيل ان لاعبي الطائرة الشاطئية يجب ان يتميزوا اكثر عن الطائرة العادية بمزيد من المرونة والليونة وخفة في الوزن والحركة والطول الفارع، وذلك على اعتبار ان الفريق مكون من لاعبين اثنين فقط وهذا يحتاج مجهود كبير منهما.
مشيرا في نفس الوقت إلى ان لاعبي منتخبنا ينتمون إلى أندية الشباب والاهلي وعجمان واتحاد كلباء والوصل وحتا، وكلهم رغبة وإصرار على النجاح ورسم بداية مبشرة لهذه اللعبة التي تحظى باهتمام عالمي كبير جدا، علما بأن هذه اللعبة تتيح للاعبين تحقيق أرقام شخصية لهم - رغم انهم فرق منتخبات - وارتقاء قي التصنيف العالمي مثل التنس.
الطريف ان الاتحاد الدولي للطائرة لم يشترط ان يكون ملعب الطائرة الشاطئية على شاطئ البحر كما يتصور البعض، ولكنه اشترط ان يكون الملعب من الرمال التي لا يقل سمكها عن 40 سم، مما يتطلب حوالي 6 الاف طن من الرمال لتجهيز الملاعب المطلوبة كما أكد ذلك رئيس الاتحاد محمد عبد الكريم جلفار، وسيتحدد بصفة نهائية خلال أيام مكان إقامة الجولة العالمية للكرة الطائرة الشاطئية، ويتم المفاضلة حالياً بين نادي الطيران بدبي أو شاطئ الجميرا.
وليد فاروق



