أرسل الحكم المساعد عيسى درويش بياناً أكد فيه عودته مجدداً إلى ممارسة التحكيم عقب إعلان اعتزاله مسبقاً.. وتالياً نص البيان الذي وصل «البيان الرياضي» نسخة منه: يشرفني أن أفيد وأوضح بأنني لا أضمر في قلبي أي شيء للآخرين مقدراً دور لجنة الحكام على هذه الدعوة الكريمة وأنني أحد أبناء هذه الدولة المخلصين وإنني أفتخر أن أمضي قدماً في الطريق الذي رسمه لنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

وإنني أعتبر نفسي جنديا مخلصا لرياضة وكرة هذا البلد وللمسؤولين فيها وإنني جزء لا يتجزأ من التحكيم وأقدر للجميع وللذين قاموا بالاتصال بي في الفترة الأخيرة وخاصة بعد تشكيل الاتحاد الجديد لإثنائي عن قرار اعتزالي وإنني أبدي بأنني بشر والبشر معرضون لكل المواقف.

فلهذا فإنني راجعت كل قراراتي حباً لبلدي واحتراماً لرغبة الجماهير فوجدت في نفسي القدرة على تقديم شيء ولو بسيط خدمة لهذا الوطن العزيز على قلبي فطويت صفحة الماضي وبدأت صفحة التسامح والود وعفا الله عما سلف.

لهذا فإنني أرى أنه من الواجب العودة إلى التحكيم دون شروط أو مطالب حباً لهذا الوطن الغالي، وأقدم كل الشكر والتقدير والعرفان لكل من وقف إلى جانبي خلال مسيرتي التحكيمية وأخص بالذكر المسؤولين والاتحاد السابق ولجنة الحكام السابقة وزملائي حكام كرة القدم والأخوة الإعلاميين. وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع.

من جانبها أكدت لجنة الحكام في اتحاد الكرة قبول عودة الحكم درويش وجاء أنه: انطلاقاً من حرص اتحاد الإمارات لكرة القدم متمثلة في لجنة الحكام على المحافظة على الكوادر الوطنية وعدم التفريط فيهم بسهولة ورغبة منا على تطوير التحكيم الإماراتي والاقتداء بالمبادئ الثابتة التي تعلمناها من قادتنا الكرام في ترسيخ مبدأ التسامح والعفو فإننا، وبعد قيام لجنة متابعة شؤون سلك التحكيم بدعوة الحكم الدولي المساعد عيسى درويش للاجتماع به لشرح وجهة نظره.

حيث أفاد بأنه لا يضمر أي شيء في قلبه للآخرين وأنه جزء لا يتجزأ من التحكيم وعلى استعداد للتسامح والعودة إلى التحكيم دون وضع شروط أو عراقيل مقدراً دور الاتحاد السابق ولجنة الحكام السابقة. وأبدى انه بشر ومعرض لكل المواقف، ونسبة لبروز الحس الوطني لديه وتقديراً لتجاوبه مع اللجنة وتثميناً لإنجازاته التحكيمية فانه تمت الموافقة على عدوله عن الاعتزال وعفا الله عما سلف.