حققت مشاركة فريق أبوظبي للناشئين للراليات أهدافها في رالي لبنان الدولي ال31 الذي نظّمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة في محافظات الشمال وجبل لبنان والبقاع بمشاركة فاعلة للفريق الإماراتي المؤلف من خالد الشيخ وماجد الشامسي ومنصور السويدي، الذين شاركوا في المنافسات التي امتدت لفترة يومين على متن 3 سيارات فورد فييستا تندفع بإطاراتها الأمامية وبشاحن عادي، إلى جانب لائحة ضمت 33 فريقاً من مختلف أنحاء دول المنطقة.

وكاد فريق أبوظبي للناشئين للراليات الذي يحظى بدعم هيئة أبوظبي للسياحة والذي يشرف عليه الشيخ خالد القاسمي سائق فريق بي،بي فورد أبوظبي العالمي للراليات، أن يحقق جميع أهدافه لو لم تعترض المشاكل الميكانيكية بعض السائقين على غرار منصور السويدي الذي اضطر للانسحاب بسبب توقف محرك سيارته داخل موقف الصيانة مع نهاية المرحلة الـ 12 من منافسات اليوم الثاني.

بينما عانى مواطنه خليل الشيخ أوسط اليوم الأول من مشكلة فتح غطاء محرك سيارته من قبل الفاحصين الفنيين للتأكد من أن المحرك يعمل على سحب عادي وليس بواسطة شاحن للهواء (توربو)، لكنهم لم يعمدوا إلى إغلاق الغطاء بإحكام ما تسببه بفتحه خلال إحدى المراحل وإعلان الشيخ انسحابه بعد تحطم الزجاج الأمامي، لكنه عاد إلى منافسات اليوم الثاني عن طريق السوبر رالي.

بينما خرجت سيارة ماجد الشامسي في مرحلة دير القمر عن المسار لكنه تابع مسيرته ليحتل المركز الـ 20 في الترتيب العام والأول بين سائقي سيارات فورد فييستا، أمام زميله في الفريق خالد الشيخ الذي يحتل المركز الـ 25. ومرة جديدة لم تكتب لمسيرة القطري ناصر العطية على متن سوبارو ايمبريزا «ن14» الاستمرار طويلاً إذ بعدما تعرض لحادث خلال المرحلة الأولى للسرعة في البترون في اليوم الأول، عاد لمنافسات اليوم الثاني عن طريق السوبر رالي .

لكنه مرة جديدة اضطر للانسحاب بعدما قرر التوقف في موقف الصيانة «اللين» في الباروك، ليتابع حامل لقب الرالي خمس مرّات منها النسخات الأربع الأخيرة اللبناني روجيه فغالي على سوبارو ايمبريزا «ن14» تصدر الحدث بدون أي ضغط وبفارق كبير بلغ حوالي 7 دقائق عن وصيفه ومواطنه نيكولاس جورجيو على متن ميتسوبيشي لانسر إيفو9، وأمام صاحب المفاجأة الكبيرة جيلبير بنوت على متن ميتسوبيشي لانسر إيفو8.

خلف هذا الثلاثي حل زياد فغالي، ابن عم روجيه، في المركز الرابع على متن سيارة متواضعة الإمكانات هي رينو كليو آر،أس، بينما عاد المركز الخامس للسعودي يزيد الراجحي وتلاه كل من الإماراتي الشيخ سهيل بن خليفة آل مكتوم، فالقبرصي نيكوس توماس، فاللبناني ميشال صالح والعماني نزار الشنفري، وفي المركز العاشر الشيخ عبدالله القاسمي.

وقال الشيخ خالد القاسمي سائق فريق بي، بي فورد أبوظبي العالمي للراليات، والذي يقف خلف الفريق الداعم لفريق أبوظبي للناشئين للراليات: «رالي لبنان من الراليات الصعبة والتي تحتاج إلى خبرة كبيرة بسبب مساراتها المتنوعة ونوعية الإسفلت التي تختلف من مقطع لآخر.

مشاركة فريق أبوظبي في هذا الحدث هي بهدف اكتساب خبرة لإفراده ولو لم يواجه منصور السويدي مشكلة تعطل محرك سيارته كنا تمكنا من إيصال السيارات الثلاث إلى خط النهاية. الأهم بالنسبة لنا أن الفريق أظهر احترافية كبيرة ونضج كبير في التعامل مع مسارات رالي لبنان التقنية والمتطلبة».