* يعرف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبخاصة في عهد رئيسه الهُمام الحالي محمد بن همام وهو قطري، أن الاتحادات الرياضية والأندية في منطقة الخليج ظلت ولعقود من الزمان وما زالت تحت كنف دولها، تعتمد على دعم حكوماتها في كل صغيرة وكبيرة.
* فهي التي بنت كل المنشآت الضخمة التي نراها واقفة شامخة في كل عواصم ومدن الخليج، من مقرات واستادات وملاعب.
* وهي التي ترصد لها الموازنات المالية سنوياً لتسيير أنشطتها وإقامة معسكراتها وتنفيذ برامجها وتغطية نفقات مدربيها ولاعبيها الأجانب ولاعبيها المحليين هواة ومحترفين وتصرف على أجهزتها الفنية وقطاعاتها السنية.. إلخ.
* والإمارات على رأس هذه الدول التي تعتمد أنديتها الرياضية على الدعم الحكومي.. فهي تلقائياً وبحكم القانون الاتحادي تحت إشراف الدولة وكل أصولها من أراضٍ ومنشآت وعقارات مملوكة لها.
* وأنه ليس من السهولة بين يوم وليلة، أو بعد ستة شهور أو سنة أو أكثر.. يمكن أن تتحول هذه الأندية إلى كيانات تجارية مستقلة كما يريد الاتحاد الآسيوي الذي حدد موعداً أقصاه شهر ديسمبر المقبل لتحقيق ذلك.
* فقد بعث اتحاد بن همام برسالته الرابعة إلى لجنة دوري المحترفين مطالباً بضرورة تحويل أنديتنا إلى مؤسسات تجارية حتى تتسنى لها المشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل.
* لماذا هذه العجلة والأمور لم تتم تسويتها بعد وعلى رأسها علاقة الدولة بالأندية، وانفصال الأخيرة من إشراف حكومي داعم مستقر إلى قطاع خاص متوقف على الربح والخسارة!
* لماذا هذا الضغط المبالغ فيه من الاتحاد الآسيوي على لجنة دوري المحترفين وأنديتنا على السواء والطرفان يسيران خطوة خطوة نحو الانتقال المحلي من الهواية إلى الاحتراف وانطلاق أول دوري إماراتي للمحترفين بعد شهرين ونصف الشهر من الآن؟
* علماً أن الجميع في انتظار الموافقة النهائية مصحوبة بقرار من مجلس الوزراء ورئاسة الدولة بشأن التعديلات التي أجرتها الهيئة العامة للشباب والرياضة للقانون الاتحادي رقم 12 الذي تضمن مشروعية تنفيذ الاحتراف والخصخصة.
* ليت رسالة الاتحاد الآسيوي الرابعة قد أمهلت أنديتنا بعضاً من الوقت إلى الموسم المقبل مثلاً حتى تسوِّي أوضاعها وهي ما زالت تُدار بمجالس إدارات هاوية متطوعة ولم تبدل من حالها بعد واستيعاب هذا التحوُّل الهائل!
* بل إنها هددت أنه إذا لم تثبت أنها قامت بالتسجيل رسمياً ككيانات تجارية وفق شروط ستة حددتها فإن فرص مشاركة الإمارات بأربعة فرق في دوري المحترفين الآسيوي ستتلاشى!
كلمات لها إيقاع
* إن الشروط التي جاءت في الرسالة من الصعب تنفيذها نسبة لضيق الوقت!
* حبذا لو تم اتخاذ موقف خليجي موحَّد بتمديد فترة تحوُّل الأندية إلى مؤسسات تجارية إلى عام على الأقل بعد تاريخ الرسالة وهو 15 ديسمبر 2008!
* اليوم يُسدل الستار على بطولة كأس أوروبا بمباراة الختام بين ألمانيا وإسبانيا، وهما الفريقان اللذان استحقا اللعب في النهائي لإنجازيهما في المراحل السابقة. سيكون ختاماً مثيراً وحديث كل الناس في العالم طوال الشهور المقبلة.. خاصة إذا انحازت الكأس لإسبانيا.
