انطلق رالي لبنان الدولي ال31 الذي يُنظّمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة في محافظات الشمال وجبل لبنان والبقاع بمشاركة فاعلة لفريق أبوظبي للناشئين للراليات مع كل من خالد الشيخ، ماجد الشامسي ومنصور السويدي، الذين يشاركون في المنافسات التي تمتد لفترة يومين على متن 3 سيارات فورد فييستا تندفع بإطاراتها الأمامية وبشاحن عادي، إلى جانب لائحة تضم 33 فريقاً من مختلف أنحاء دول المنطقة.
وانطلقت المنافسات الحقيقية للرالي على مسارات معبدة زلقة ومتعرجة في أعالي الجبال اللبنانية شمال شرق بيروت يوم أمس، على أن يسدل الستار على الرالي اليوم. وتبلغ المسافة الإجمالية للرالي، الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط 950. 81 كلم منها 282. 02 كلم مراحل خاصة وعددها 16.
وجرى حفل الافتتاح من أمام بلدية جونيه بحضور ممثل راعي الرالي وفعاليات رسمية واقتصادية ورياضية ومندوبي الاتحاد الدولي للسيارات الـ «فيا» ومسؤولي الرالي ورجال الصحافة والإعلام وعشاّق الرياضة الميكانيكية. وتوجهت السيارات بعد حفل الانطلاق إلى باحة مجمّع فؤاد شهاب الرياضي في جونية لتأخذ الانطلاقة عند الساعة السابعة من يوم أمس.
وفي مقدمة المشاركين بطل الشرق الأوسط ومتصدّر البطولة القطري ناصر العطية على سوبارو ايمبريزا «ن14» الذي لم تكتب لمغامرته الاستمرار طويلاً بعدما تعرض لحادث خلال المرحلة الأولى للسرعة في البترون دفعه لإعلان انسحابه جراء خروجه عن المسار.
الأمر الذي فتح الباب عريضاَ أمام تقدم حامل لقب الرالي خمس مرّات منها النسخات الأربع الأخيرة اللبناني روجيه فغالي على سوبارو ايمبريزا «ن14» لتصدر الحدث بدون أي ضغط بعد مرور 4 مراحل خاصة للسرعة، أمام مواطنه صاحب المفاجأة الكبيرة جيلبير بنوت على متن ميتسوبيشي لانسر إيفو8.
وتمكن مواطنه الصاعد نيكولاس جورجيو على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 9 من احتلال المركز الثالث في الترتيب العام المؤقت للسائقين. خلف هذا الثلاثي حل زياد فغالي، ابن عم روجيه، في المركز الرابع على متن سيارة متواضعة الإمكانات هي رينو كليو آر.إس، بينما عاد المركز الخامس للسعودي يزيد الراجحي وتلاه كل من الإماراتي الشيخ سهيل بن خليفة آل مكتوم، فمواطنه الشيخ عبدالله القاسمي، فاللبناني ميشال صالح.
وطبق سائقو فريق أبوظبي للناشئين للراليات الخطة الاستراتيجية التي وضعوها قبل انطلاق هذا الحدث الذي يقام على مسارات معبدة فتمكنوا من إنهاء المراحل الأولى من دون مشاكل تذكر لاكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة والكيلومترات في رصيدهم، فحل ماجد الشامسي في المركز الـ 25 في الترتيب، متقدماً على مواطنيه خالد الشيخ صاحب المركز الـ 27 ومنصور السويدي الذي حل في المركز الـ 28.
وتسعى هيئة أبوظبي للسياحة من خلال فريق أبوظبي للناشئين للراليات إلى تطوير السائقين الإماراتيين، مع مبادرة اكتشاف وتطوير واحتضان نجوم دولة الإمارات في الراليات. والبرنامج الخاص بتطوير الناشئين يعمل على توفير المواهب الإماراتية ويتيح الإمكانات أمامها لتتقدم وترتقي في مسيرتها، بهدف الوصول إلى الهدف الأساسي وهو أن يكون هؤلاء الأفراد قادرين على تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة على خشبة مسرح بطولة العالم للراليات.
في المقابل يحفز فريق أبوظبي للناشئين للراليات ويدفع عاصمة الإمارات إلى واجهة الأحداث الرياضية العالمية، ومع المساعدة التي يحصل عليها من هيئة أبوظبي للسياحة يمكن التأكد أن أبوظبي مستمرة في أن تكون مرتبطة بالراليات العالمية لفترة طويلة. وتستكمل المنافسات اليوم مع 8 مراحل خاصة للسرعة في مناطق بتغرين، زندوقة وكفريا، على أن تعود السيارات إلى نقطة النهاية في مقر النادي حيث سيتم تسليم الجوائز للفائزين في الساعة السادسة والنصف.
الاستراتيجية
قال الشيخ خالد القاسمي سائق فريق بي.بي فورد أبوظبي العالمي للراليات، والذي يقف خلف الفريق الداعم لفريق أبوظبي للناشئين للراليات: «لقد طبق سائقونا الاستراتيجية التي وضعناها بمساعدة مدير الفريق رون كريمن وأظهروا احترافية كبيرة في التعامل مع المسارات المعبدة الصعبة والزلقة. هدفنا إيصال جميع السيارات إلى خط النهاية وإبراز المواهب الإماراتية في بطولة الشرق الأوسط».
