لم يخف إبراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة عن عدم وجود تربيطات مسبقة بين المرشحين لكافة مناصب الإدارات الجديدة وهذه لم تخل منها العمليات الانتخابية في كل مكان وزمان، ولكنه شدد على التفريق بين التربيطات والتكتلات وبين التنسيق من أجل تحقيق الطموحات ودخول عناصر مؤهلة بجميع مواصفات النجاح من أجل المستقبل المشرق والمأمول ورفض الأمين العام أسلوب التربيط الذي يصل لحد الحسم المسبق والإضرار بالمصلحة العامة من خلال إفراز عناصر لا تناسب متطلبات وطموحات المرحلة المقبلة، مؤكدا أن المسؤولية تتحملها الأندية وممثلوها.