على عكس ما تصوره الروس قبل القدوم لأداء لقاء نصف النهائي الهام من سهولة الفوز على أسبانيا جاءت الاندلسيات إلى الملعب وكلهن تصميم وتأكد أن منتخب بلادهن لن يفرط في هذه الفرصة وانتهاز الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة لإحراز لقب غاب عنهم عقوداً طويلة ولم يتبق أمامه سوى عقبة روسيا ثم ألمانيا ـ وهذا ما عكسته ملامح هذه الفتاة الاسبانية من ابتسام ورقص متصل قبيل انطلاق المباراة والتي انتهت بالفعل أسبانية خالصة.
