للمرة الرابعة في فترة قصيرة تلقت لجنة دوري المحترفين خطاباً رسمياً من نظيرتها الآسيوية بشأن تحويل الأندية إلى كيانات تجارية قبل الخامس عشر من ديسمبر المقبل وإرسال ما يثبت ذلك حتى يتسنى لأندية الدولة المشاركة في دوري المحترفين الآسيوي في نسخته الجديدة وجاء نص الخطاب المترجم إلى العربية كالتالي:

إلحاقاً بخطابنا المؤرخ في 17 يونيو 2008 يطيب لنا إبلاغكم بالموضوع سالف الذكر وكما وسبق وتم إبلاغكم من قبل أنه وحتى يتسنى لأنديتكم الأعضاء المشاركة في دوري المحترفين الذي سينطلق في الموسم المقبل فإن على الأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى لديكم أن تكون مسجلة ككيانات تجارية مع وجوب تقديم ما يثبت ذلك بحلول الخامس عشر من ديسمبر المقبل، كما نؤكد على مطالبتنا بأن يستوفي كل ناد الشروط الستة التالية ويتم تسجيلها لدى السلطات المعنية وفق قانونها المدني والشروط هي:

أولاً: أن يكون للنادي صفته الاعتبارية ككيان قانوني مستقل.

ثانياً: أن يكون مخولاً بممارسة أنشطته القانونية باسمه.

ثالثاً: أن يتم اتخاذ القرارات وعمل اللازم وفق ضوابط داخلية خاصة بكل ناد.

رابعاً: أن يكون لدى النادي لوائحه الداخلية التي تحكم من يمثله.

خامساً: أن تكون عقاراته وممتلكاته مستقلة ومنفصلة عن ممتلكات أي من أعضائه المساهمين وأن يشرف على حساباته الخاصة إشرافاً ذاتياً.

سادساً: أن يتمتع الأعضاء بحق الحصول على نصيبهم من توزيع الموجودات المبقية إن وجدت عند الحل.

صرح بذلك محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس اللجنة عقب الاجتماع الذي عقد أول من أمس برئاسة حمد بن بروك وحضور جميع الأعضاء باستثناء محمد الكمالي، وناقش الاجتماع الذي استمر قرابة الأربع ساعات عدداً من الموضوعات المهمة الموضوعة على جدول الأعمال وهي:

أولاً: تم توجيه الشكر إلى كل من يوسف الشريف وناصر الدبل على مجهوداتهما مع اللجنة خلال الفترة الماضية وتم قبول اعتذارهما عن الاستمرار في العمل نظراً لظروف خاصة بهما واختارت اللجنة كلاً من محمد مير اللاعب الدولي السابق ولاعب نادي الشارقة ومحمد سعيد النعم من نادي عجمان لينضما لعضوية اللجنة كبديلين للشريف والدبل بناءً على اختيار حمد بن بروك رئيس اللجنة وفقاً للشرعية التي أقرتها الجمعية العمومية للرابطة بإعطائه الحق في اختيار عضوين جديدين.

ثانياً: أجرت اللجنة عدداً من المقابلات مع الأشخاص المرشحين لتولي منصب نائب المدير التنفيذي للجنة على أن يكون الأسبوع المقبل هو موعد اختيار أحدهم والإعلان عن ذلك بشكل رسمي.

ثالثاً: تم اعتماد جدول أعمال اجتماع الجمعية العمومية للرابطة المزمع عقده في الثاني من يوليو المقبل بدبي والذي سيناقش شكل المسابقات التي ستنظمها الرابطة في الموسم المقبل والقوانين واللوائح الخاصة بها أهمها عدد اللاعبين الأجانب المفترض تواجدهم مع كل فريق سواء بدوري المحترفين أو الرديف ومسألة تواجد حراس المرمى الأجانب فضلاً عن عدد اللاعبين المسجلين في قائمة كل فريق واللوائح والنظم التي ستحدد شكل دخول وخروج أي لاعب من القائمة.

رابعاً: تم تحديد يوم الثلاثاء المقبل كموعد لاجتماع خاص باللجنة مع تلفزيونات أبوظبي ودبي والشارقة بمقر اتحاد الكرة بالعاصمة أبوظبي وهو أيضاً لتحديد الشكل الذي تتطلبه المرحلة المقبلة والخطوات اللازمة حتى يتسنى لكل القنوات نقل دوري المحترفين.

خامساً: ناقش الاجتماع الطلب المرسل من الاتحاد الآسيوي بخصوص استضافة المباراة النهائية لدوري المحترفين الآسيوي في نسخته الأولى وحدد الخطاب شهر أغسطس المقبل كآخر موعد لتقديم الطلبات الخاصة بكل اتحاد يرغب في استضافة النهائي المقرر إقامتها في السادس من نوفمبر عام 2009 .

الجدير بالذكر أن الاتحاد الآسيوي كان قد أقر نظاماً جديداً للمباراة النهائية للبطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري بإقامتها بملعب محدد قبل انطلاق البطولة على غرار البطولة الأوروبية للأندية على أن تقام من مباراة واحدة وإلغاء نظام الذهاب والإياب.

وفي هذا السياق أكد محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس اللجنة أن هناك دراسة مشتركة ستكون بين اتحاد الكرة واللجنة من أجل الوقوف على القرار النهائي وإمكانية استضافة النهائي الآسيوي لاسيما وأن الدولة تسعى في الفترة الأخيرة لاستضافة مثل هذه الأحداث الكبرى التي تساعد على ارتقاء وعلو الرياضة في البلد .

وانتقل المحمود إلى مسألة تحويل الأندية إلى مؤسسات تجارية قائلاً لم تصلنا أية مخاطبات من الأندية تفيد بالبداية في خطوات تحويل الأندية إلى كيانات تجارية وهو منعطف خطير قد يهدد بمشاركة أنديتنا في دوري آسيا للأندية الأبطال في نسخته المحترفة الأولى وبصفته الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أكد أن أندية العاصمة بدأت في الخطوات الأولى لهذه العملية والعمل جار حالياً لاستكمال المسائل القانونية وتمنى أن تنتهج باقي الأندية هذا النهج مع تجنب الوقوع في المحذور بعدم السماح لأنديتنا بالمشاركة في بطولة آسيا

المحمود: لم تصلنا أية اعتراضات من نادي الإمارات

على جانب آخر وعلى صعيد التصريحات التي خرج بها أحد مسؤولي نادي الإمارات والهجوم الذي شنه على لجنة دوري المحترفين وذلك بسبب استبعاد نادي الإمارات قال المحمود ان اللجنة لم تصلها أية خطابات رسمية من نادي الإمارات تفيد باعتراضه على أي قرار تم اتخاذه من قبل اللجنة.

مشيراً إلى أن التصريحات التي خرج بها عدنان يوسف ما هي إلا وجهة نظر شخصية وهذا لا يهم اللجنة وأضاف المحمود: نحن في انتظار أي خطاب رسمي من جانب إدارة النادي وسنكون جاهزين للرد على أية استفسارات أو اعتراضات وفقاً للمستندات التي نملكها من خلال الزيارات الميدانية التي قمنا بها كلجنة دوري المحترفين أو حتى الزيارات التي قامت بها اللجنة الآسيوية نفسها وكتبت تقاريرها بناءً على ذلك.

وأشار المحمود إلى أن كل الإجراءات التي اتخذت صحيحة ولا يمكن التشكيك فيها على الإطلاق، هذا وكان قد شن عدنان يوسف عضو مجلس إدارة نادي الإمارات رئيس لجنة التسويق والمسؤول عن ملف النادي في دوري المحترفين هجوماً عنيفاً على اللجنة من خلال اتهامها علناً بأنها تكيل بمكيالين بعد تجاهلها للمعايير الفنية التي فرضتها على الأندية لاختيار الـ 12 نادياً المشاركين بدوري المحترفين، ووصفها بأنها تعتمد في الاختيار على المصالح الشخصية ومحاباة أندية على حساب أخرى.

أربع ساعات عمل

استمر اجتماع اللجنة حوالي أربع ساعات كاملة حيث بدأ في الخامسة مساء وانتهى في التاسعة نظراً لازدحام جدول أعمال اجتماع بالكثير من الموضوعات وأهمها الجوانب التسويقية للبطولة الأولى لدوري المحترفين فضلاً عن الوقوف على الشكل الأخير للشكل القانوني لجدول أعمال الجمعية العمومية للرابطة.

نسخة من المقترحات

أرسلت لجنة دوري المحترفين للأندية نسخاً خاصة بجدول أعمال الجمعية العمومية والشكل القانوني للبطولة التي ستقام العام المقبل والمقترحات الخاصة بالمحترفين الأجانب واللاعبين المواطنين وحراسة المرمى والسماح بتواجد الحراس الأجانب من عدمه وغيرها من الأمور الخاصة بلوائح البطولة، وذلك حتى تتمكن الأندية من دراستها قبل الجمعية العمومية ولكي تبدي آراءها ومقترحاتها وهل ستوافق على هذا الشكل أم لا .

سرية تامة

رفض محمد المحمود نائب رئيس اللجنة الإفصاح عن أية أمور تخص الشكل الجديد للبطولة أو القوانين التي ستحكمها، مشيراً إلى أنه يفضل السرية حتى تتمكن الأندية من دراستها بهدوء بعيداً عن الإعلام، ونفى مسألة تسريب الأخبار من داخل اللجنة.

مصطفى الديب