الكره الإماراتية الجميلة افتتحت مدرستها خلال بداية الثمانينات عبر جيل رائع لا يمكن أن يسقط من الذاكرة يعتبر هو الجيل الأفضل من أجيال مختلفة رائعة، وهذا لا يعني أن فترة السبعينات كانت لا تحمل معها نجوماً كباراً، ففي البداية كان هناك عبدالرحمن العصيمي وحمدون ورجب عبدالرحمن وسالم أبو شنين.

وجاسم محمد وزيد ربيع وأحمد عيسى الذين حملوا مسؤولية الدفاع عن الكرة الإماراتية في بداية ظهورها على المستوى الخليجي ثم جاء الجيل الأفضل والأقوى مبارك غانم وناصر خميس وعبدالرحمن محمد وعدنان الطلياني وفهد خميس وزهير بخيت وبدر صالح وحسن علي وخالد إسماعيل ومحسن مصبح وعبدالقادر حسن وعلي ثاني والتوأم مير، هذا الجيل الذي قدم الكرة الإماراتية المتطورة، المشكلة هنا بالإمارات مثل الكويت.

حيث غابت عنها المواهب الكروية، فكما عانى الأزرق الكويتي من عدم ظهور مواهب فذة ومؤثرة على طراز فتحي كميل وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل، الإمارات تعيش نفس المشكلة وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها، فالإماراتيون خلال السنوات الأخيرة وبعد اعتزال ذلك الجيل الجميل لم نر مواهب جديدة اللهم إلا إسماعيل مطر الذي كان حالة نادرة كلاعب موهوب .

وعندما تتم مراقبته تختفي قوة الفريق الإماراتي المهمة القادمة للمنتخب في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم، لن تكون سهلة وعلى ميتسو إعادة ترتيب الفريق وحتى نكون أكثر وضوحاً إذ يوجد خلل واضح في خط الدفاع في أغلب المباريات التي شاهدناها.

خصوصاً مباراة الكويت في الكويت وسوريا في أبوظبي، والنقطة السلبية التي رافقت الفريق خلال التصفيات الأولى الثقة الزائدة عن الحد في تصريحات اللاعبين والإداريين حتى أن الإعلام وقبل مباراة سوريا الأخيرة صور للجميع أن الفريق قد تأهل رسمياً.. وأن مباراة سوريا ستكون نزهة وأن الفوز بنتيجة عالية ستكون قادمة لا محالة.

هناك متسع للمدرب ميتسو لإعادة أوراقه وتدوين الملاحظات الكثيرة التي رافقت الفريق خلال ما مضى فلا مكان للاعب كسول أو آخر توقف عطاؤه أو ثالث يظهر عشر دقائق ويختفي بقية المباراة المرحلة المقبلة تحتاج إلى لاعبين ـ مقاتلين.

أو كما نقول بالعامية «ياكلون الثيل»

- حتى نعطي كل ذي حق حقه، لم يكن للحكم الإماراتي علي حمد أي تأثير على نتيجة مباراة قطر والعراق، وأعطى كل فريق حقه كاملاً وإن كانت هناك أخطاء فهي واردة وتحدث من كل حكم.

أنا شخصياً ضد تحميل أخطاء الغير على الحكام وكثيراً ما كنت أنتقد كل مدرب أو لاعب ينتقد الحكم سواء كان فائزاً أو خاسراً، يحب أن نتعامل بواقعية دون عاطفة.

- آخر سطر: إماراتي وأفتخر

jabeerq8@hotmail.com