تعقيبا على ما أكده نبيل عبد الكريم مشرف الألعاب الجماعية بنادي الوصل حول سياسة الباب المفتوح أمام لاعبي الطائرة الذين لا يجدون فرصة للمشاركة في المباريات، والسماح فقط بإعارتهم لأندية أخرى، وبقاء الأولوية للوصل في استرداد اللاعب في حالة تألقه واستعادة مستواه.

اتصل بنا كابتن فريق الوصل إسماعيل رجب وعبر عن رأيه واختلافه في كثير من الأمور التي طرحت ـ وخاصة التي تخصه هو شخصيا - معبرا في البداية عن أمله في الا تأخذ إدارة نادي الوصل الأمور بحساسية، وان تحكم تصرفاته نظرتها المستقبلية للكرة الطائرة في النادي، وان تحاول إجراء تغيير جذري يعيد للعبة في النادي رونقها ويضعها في المكانة التي تستحقها بدلا من التراجع الذي تعيشه حاليا ليس على مستوى الفريق الأول ولكن على مستوى جميع فرق المراحل السنية أيضا.

وأوضح إسماعيل انه كقائد فريق الوصل ويمارس اللعبة منذ حوالي 28 عاما، ويلعب في صفوف الفريق الأول منذ عام 1988 وحتى الآن، حقق خلال هذه الفترة حوالي 23 بطولة محلية، علاوة على فضية البطولة العربية 1992.

وحصوله هو شخصيا 4 مرات أفضل معد في مباريات بطولات الخليج، ونفس اللقب في الدوري المحلي مرتين، وانضم لصفوف المنتخب 4 مرات طوال هذه الفترة في أوقات كان هناك أفضل اللاعبين في مركزه مثل عبدالله الجابري ومحمد العطاس، فكل هذا يعطيه الحق في أن يعبر عن رأيه فيما يحدث لطائرة الوصل هذه الأيام.

وأرجع كابتن الوصل سبب الخلاف الرئيسي بينه وبين الإدارة تحديدا إلى مشرف الألعاب الجماعية بسبب تلاسن لفظي حدث بينهما - حسب رواية اللاعب - ووقتها طلب هو الانتقال إلى صفوف العين (الموسم قبل الماضي) وترك مهمة إتمام انتقاله على غانم الهاجري مشرف الألعاب بالزعيم وقتها، وفعلا تمت الخطوة، مؤكدا على انه تألق مع الفريق العيناوي وحقق معه نتائج طيبة رغم أن الفريق كان معظمه من الشباب وقتها، وهو نفسه الفريق الذي حقق لقب الدوري في الموسم المنقضي.

وأضاف إسماعيل أنه عاد من جديد للوصل بعد اتصالات مكثفه من جعفر الفردان الذي كان مرشحا وقتها لتولي مهمة الإشراف على الطائرة بالنادي من اجل عودة الفريق للانتصارات من جديد، وهو نفسه الذي رشح محترف الفرق محمد شيخة للانضمام للوصل.

كما رشح المدرب الكوري صان كولي لتولي تدريب الفريق، ولكن في النهائية حدث خلاف بين إدارة النادي والفردان بسبب مطالبته بصلاحيات الإشراف على فرق الطائرة في كل المراحل أيضا وهو ما قوبل بالرفض، فلم يتول الفردان المسؤولية.

وأبدى إسماعيل تشكيكه في إمكانات معد الفريق الكندي مايك ماندي - الذي حرمه من المشاركة - وتساءل عن مصدر معلومة أن هذا اللاعب من أفضل معدي العالم، موضحا ان المنتخب الكندي نفسه ترتيبه هو الأربعين على مستوى العالم.

فكيف يكون اللاعب الرابع على مستوى العالم، كاشفا في نفس الوقت عن أن مايك كان موضع اتهام من قبل إدارة الفريق بعد مباراة الوصل والأهلي في نهائي كأس الاتحاد في الموسم المنقضي، بالتساهل في هذه المباراة، علاوة على فقدان التفاهم بينه وبين باقي اللاعبين يحول دون تجانس الفريق وأدائه بالشكل المطلوب أثناء المباريات، ومع ذلك تجدد إدارة النادي التعاقد معه!

وقال إسماعيل انه يقول هذا الكلام لأنه يعلم إمكانات الفريق جيدا من واقع معايشته على مدار 20 عاما حتى الآن، ويدرك ان الفريق في حالة تغيير المدرب وصانع الألعاب فقط ووجود صانع العاب مواطن، سيكون قادرا على تحقيق كل البطولات.

وأكد كابتن الوصل انه تحت أمر النادي وليس له علاقة بالأشخاص، وإذا تأكد له تجديد النادي التعاقد مع المعد الكندي، فانه على استعداد للانتقال إلى صفوف أي فريق آخر وأفرجهم من أنا وأثبت للجميع إمكاناتي ومستواي الحقيقي.

وليد فاروق