بكل تأكيد نحن لا نقصد في اقتباسنا لـ (الضرب تحت الحزام)، أمرا خارج النص عندما نستخدمه في عملية تقييم موسم لعبة الكاراتيه التي يشاع كثيرا على (بساطها) استخدام ذلك التعبير ! ووفقا لمعطيات عدة، فإن الكاراتيه ومعها شقيقتها التايكواندو وفي موسم 2007 / 2008، نجحت في الخروج من بساط الضرب تحت الحزام، التعبير الذي نريد منه ليكون مطابقا لما نهدف الوصول إليه فيما يتعلق بتوصيف حجم المعاناة والهموم التي واجهتها اللعبة بشقيها خلال موسمها المنصرم، معاناة تلد أخرى.

ولكن مع هذا كان النجاح حليف المعنيين بأمر كاراتيه رجال الإمارات طوال موسم كامل سجلت فيه اللعبة أول حالة انفراجة في مستوى الهموم التي تجثم على صدر اللعبة منذ زمن حتى كاد الأمر يصل إلى حد، سقوط كاراتيه رجال الإمارات أرضا مغشيا عليها !

ولأن لكل حالة خروج بوابة، فإن بوابة خروج كاراتيه رجال الإمارات من بساط الضرب تحت الحزام تمثلت بعدة إجراءات قام بها اتحاد التايكواندو والكاراتيه في السنة الأخيرة لدورته بقيادة رئيسه عبد العزيز الهاجري وإسهام أغلبية أعضاء الاتحاد، إجراءات تمثلت بالتمسك بإقامة حزمة بطولات محلية خصوصا المعروفة منها، الدوري والكأس ولجميع الفئات وللمواطنين والوافدين .

رغم ما اعترى مسابقة الكأس خصوصا من إحجام من بعض الأندية ولكن الأمر لم يخرج عن (السكة) ولم يؤثر في ظهور الصورة بتفاصيلها الأخيرة، تفاصيل تدل على أن هناك جهودا وأن هناك عاملين، هناك عملا مستندا إلى خطة وبرنامج تم تنفيذ الأهم منه رغم المعاناة !

وإذا كان المستهدف الأهم من اقتباسنا لتعبير الضرب تحت الحزام هو الإشارة إلى حجم معاناة وهموم اللعبة في موسم 2007 / 2008، فإن في الاقتباس إشارة أخرى لا تقل أهمية وجدوى، ألا وهي حالة المشهد العام لأسرة اللعبة، الاتحاد، الأندية، اللجان العاملة، العلاقة البينية بين جميع تلك الأطراف !

وما يحسب لأبناء أسرة التايكواندو والكاراتيه في موسم 2007 / 2008، أن الخلافات التي طفت على سطح اللعبة، لم تصل إلى حد الضرب تحت الحزام إلا ما ندر وفي حالة أو حالتين أثبتت أحداث الموسم مدى خروجهما على النص!

علي شدهان