المباراة صعبة والجو العام مشحون بكافة الاحتمالات، ورغم تفوق الأتراك والعودة من شبح الهزيمة إلى فرحة الفوز في ثلاث مناسبات سابقة في يورو 2008 إلا أن الأتراك هم أدرى الناس بمدى قوة الجانب الألماني من واقع أنهم الجالية الأجنبية الأكبر المقيمة في الأراضي الألمانية ـ وعن ذلك اتضحت نظرة الترقب على هاتين الفتاتين خلال متابعة اللقاء من المدرجات، ولسوء الحظ خطف فيليب لام هدف الفوز لألمانيا رغم اعتراف النقاد أن تركيا كانت الأفضل فكانت الحسرة.
